نجح عرض في متحف عين هود في شمال إسرائيل في إثارة خلاف كبير وفي مركزه: إلقاء حذاء على صورة وزير المالية، يائير لبيد، الزوار للمتحف مدعوون "لتجربة حظهم" عن طريق رمية دقيقة قدر الإمكان لحذاء باتجاه صورة تعرض وجه لبيد، وأولئك الذين ينجحون يقدم كأس عرق مجاني، كاحتجاج ضد ارتفاع أسعار المشروب الشعبي والضربات الاقتصادية التي بادر الهيا.

ظهر مشهد مماثل اكثر من مرة خلال التظاهرات في العالم العربي في السنوات الاخيرة: متظاهرون غاضبون يلقون الأحذية على صورة الزعيم المقيت، من اجل إذلاله وتحقيره، بعد مبارك والأسد – يريد الفنان درور كارتي "تقديم الاحترام" المشابه ليائير لبيد.

ورفض كارتي في مقابلات هذا الصباح في وسائل الأعلام، الانتقادات ضده "أنا لا اعتقد أنني هنا أتجاوز أية حدود" كما شرح "توجد حولنا احتجاجات في العالم العربي، أيضا الاحتجاج الاجتماعي لدينا هو احتجاج، ونشأ هنالك نوع من الدمج".

حسب ادعاء الفنان، فإن الحديث لا يدور عن عنف "إلقاء حذاء على صورة لا يعتبر عنف، ولن يأخذ أي شخص هذا الأمر على محمل الجد ولا يوجد هنا استفزاز من أي نوع كان".

كما نذكر، هذه ليست هي المرة الأولى التي يتحول فيها الاحتجاج على البرنامج الاقتصادي لوزير المالية إلى خطوط مختلف عليها، فقد "سطع نجم" صورة للبيد، مؤخرًا، في شبكة تبادل الرسائل واتس أب (Whatsapp) في الوسط الحاريدي، وهو يلبس زي جندي نازي.

وقد تم في الماضي بنشر صورة نشرها رجل العلاقات العامة الناجح راني راهف يظهر فيها لبيد بزي ضابط إس.إس، راهف الذي يعتبر احد الأشخاص الأكثر تأثيرا في مجال العلاقات العامة والدعاية في إسرائيل، نوه إلى انه فخور بنشر الصورة، التي يظهر فيها لبيد بزي الإس. إس.