في تقريرين جديدين يكشف موقع Teardown.com الذي يفكك الأجهزة ويحلل مركباتها، عن أسعار المركّبات لكلا الجهازين الأخيرين لكلا الشركتين، ويثبت مِن جديد أن القسم الأغلى فيها هو أسماء الشركات.

الآيفون هو أحد الأجهزة الأغلى دائمًا وأيضًا في الجيل الجديد ما زالت شركة أبل تسعّره أكثر كثيرًا من سعره الحقيقي. حسب التقرير، سعر إنتاج آيفون 6 بحجم 32 جيجا بايت، يصل إلى 227 دولارًا فقط. وهذا في حين أنه يباع للزبائن بمبلغ 750 دولارًا في الولايات المتحدة، ومبالغ أكبر في دول أخرى. تكلفة آيفون 6 بلوس، بحجم 32 جيجا بايت، الطراز الأكبر، لشركة أبل هي 242.50 دولارًا ويباع للزبائن بمبلغ 850 دولارًا في الولايات المتحدة.

أجهزة الأيفون (لقطة شاشة)

أجهزة الأيفون (لقطة شاشة)

كذلك تكلفة أجهزة سامسونج الجديدة للشركة أقل كثيرًا مما يكلفكم أنتم الزبائن. تكلفة جالاكسي ألفا، حسب التقرير 195.50 دولارًا للإنتاج. بينما يكلف جهاز Galaxy Note 4‎‏، وهو هاتف ذكي بحجم الجهاز اللوحي، الجديد التابعة للشركة الكورية، فقط 260.50 دولارًا.‏

المركّب الأعلى في كل جهاز هو، كما يتوقع، الشاشة- الجهاز الأصغر، جالاكسي ألفا (4.7 إنش)، يحتوي على شاشة سعرها للشركة 40 دولارًا، بينما تكلف شاشة آيفون 6، بنفس الحجم لكن جسمها أكبر، لشركة أبل 41.50 دولارًا. شاشات الأجهزة الأكبر لكلا الشركتين أغلى- 51 دولارًا لشاشة آيفون 6 بلوس، و 66.4 دولارًا لشاشة جالاكسي نوت 4 لسامسونج.

المركبات الغالية الأخرى هي معالجات المعلومات، التي يتراوح سعرها بين 37 دولارًا للآيفون 6 و 6 بلوس حتى 40.50 دولارًا في نوت 4.

أجهزة الجالاكسي (لقطة شاشة)

أجهزة الجالاكسي (لقطة شاشة)

يجدر بالذكر أن الأسعار الواردة في التقرير غير دقيقة تمامًا، لأنه لا يمكنها أن تعرف مجمل الأسعار الدقيقة بين الشركات المنتجة والمزوّدة لها- في وضع سامسونج، أغلبها شركات تابعة لها، ولذا يفترض أنها تحافظ على سعر أدنى.

بالإضافة، تشمل الأسعار سعر التركيب، لكن لا تشمل أسعار الإرسال، التي تشكل قسطا كبيرًا من تكاليف الإنتاج للأجهزة. مع ذلك، يمكن التخمين أن هذا ليس هو سبب الفجوات في السعر بمئات الأضعاف.