أورد موقع "IFL" المهتم بالقضايا العلمية، نتائج بحثين علميين مختلفين، واحد للحكومة البريطانية وثانٍ لعلماء أوروبيين، تظهر أن المخدر الأخطر في العالم هو الكحول. ووفق البحثين، تصدرت مادة الكحول قائمة المواد المخدرة بعدما أُثبت أن تأثيراتها السلبية على الفرد والمجتمع تفوق باقي المواد، ومنها: "هيروين" أو "كوكايين".

وفحص البحثان 20 مادة مخدرة وفقا ل16 معيارا أو عاملا بهدف تحديد أيا الأخطر. وضمن هذه العوامل: احتمال الموت، التعلق، خلل في الوظائف الذهنية، فقدان العمل أو العائلة، الضرر الجسماني، الميول إلى نشاطات إجرامية، وحتى الثمن الاقتصادي الذي تدفعه الدولة جراء تعاطي هذه المواد المخدرة.

ورغم أن المواد المخدرة المشهورة، "هيروين" أو "كوكايين"، وصلت إلى المرتبة الثانية والثالثة، على التوالي، وهي مواد غير قانونية، اتضح أن مادة الكحول تصدرت القائمة في بريطانيا وأوروبا، لا سيما بسبب الضرر الذي تسببه إلى الآخرين، وإلى الاقتصاد العام.

إسرائيليون يستهلكون الخمرة (Miriam Alster/FLASH90)

إسرائيليون يستهلكون الخمرة (Miriam Alster/FLASH90)

نذكر أن تناول الكحول متاح في الدول الغربية، وربما ستكون هذه النتائج إشارة حمراء أمام صناع القرار، خاصة في أوروبا حيث أجريت.

فلو نظرنا إلى عدد حالات الموت المسجلة في أوروبا جراء سوء التعاطي للكحول، والتي بغلت 3.3 مليون حالة، لاتضح أكثر سبب تصدر الكحول القائمة. فوق تنظيم الصحة العالمي، هذا العدد يعني موت شخص واحد في العالم كل 10 ثوانٍ جراء الكحول.