تطرّق المحللون الإسرائيليون إلى التقارب الذي شهدته العلاقات بين إيران وروسيا في الآونة الأخيرة والذي تمثل بسماح إيران، قبل يومين، لروسيا، باستعمال قاعدة عسكرية للطائرات الطويلة لديها لشن هجمات في سوريا. وحاول هؤلاء تفسير القرار الإيراني مع العلم أن اعتبارات روسيا واضحة وهي زيادة نفوذها في المنطقة في وجه التراجع الأمريكي.

وكتب المحلل الإسرائيلي المختص بالشؤون العسكرية والاستخباراتية، يوسي ميلمان، على صحيفة معاريف، أن رغبة إيران في مساعدة نظام الأسد تغلب حساباتها الثانية، لذلك هي مستعدة لتقبل الفكرة رغم حرصها الشديد على سيادتها.

وأشار ميلمان إلى أن الخطوة تعد خطوة استراتيجية كبيرة ذات أبعاد خطيرة، خاصة من وجهة نظر إسرائيل، رغم تصريحات مسؤولين في القدس من أن نشر الطائرات الروسية في إيران لا يشكل تحديا كبيرا لإسرائيل.

وكتب تسفي بيرئيل، محلل شؤون الشرق الأوسط في صحيفة "هآرتس"، أن إيران قامت بحسابات سياسية باردة ورأت أنها لا تستطيع وقف التأثير الروسي في سوريا، لذلك قررت الانضمام إلى العربة، بدل الصدام معها، خاصة أن الجانبين موجدان في نفس الخانة بالنسبة لبقاء الأسد في سوريا.

وأضاف برئيل أن تجديد العلاقات الروسية – التركية حيث الإيرانيين على تقبل التعاون مع روسيا، خاصة أن روسيا وتركيا اتفقتا على إقامة لجان مشتركة في مجالات الاستخبارات والجيش والسياسة.