لقد تميّز الأسبوع الأخير بدرجة حرارة عالية وحر شديد. ولقد سُجلت درجات حرارة تقارب الأربعين درجة، وحتى أكثر، في مناطق كثيرة في البلاد، ووصلت الرطوبة في منطقة الساحل إلى 80% تقريبًا.

غمر آلاف الأشخاص شواطئ البحر، في آخر الأسبوع، والذين أرادوا التبريد قليلا عن أنفسهم بالماء.

يعاني الأشخاص في إسرائيل، فلسطين، وفي كل منطقة من الحر الشديد، والمسلمون تحديدًا، الذين بدأوا صوم شهر رمضان، ولا يمكنهم شرب الماء خلال النهار.

لكن البشرى الجيدة هي أن أقصى درجة الحرارة باتت من ورائنا، ومنذ اليوم سيطرأ انخفاض خفيف، رغم أن درجة الحرارة لا تزال  فوق المعدل.

شاطئ البحر في غزة في نهاية الأسبوع  (Rahim Khatib Flash90)

شاطئ البحر في غزة في نهاية الأسبوع (Rahim Khatib Flash90)

سيحدث انخفاض ملحوظ غدًا، وستنخفض درجات الحرارة بمعدل 2-4 درجات. غدًا أيضًا سيكون الجو رطبًا على الساحل وجافًا في المرتفعات، لكن  سيكون الطقس أقل حارًا وستكون السماء غائمة، مما سيعطينا بعض الظل. سيطرأ يوم الثلاثاء انخفاض خفيف، وكذلك  يوم الأربعاء. وسيكون الطقس يوم الخميس صافيًّا مع انخفاض آخر في درجات الحرارة.

أشار قسم السير في الشرطة أن "السياقة في ظروف طقس كهذه يمكن أن تكون خطيرة". حسب توصيات الشرطة، يجب الاهتمام بالوقوف والاستراحة وقت السفر الطويل وشرب الكثير من الماء. "حاولوا خلال السفر أن تكونوا يقظين للوحة المؤشرات، وتعاملوا بجدية مع كل مصباح يضيء على الشاشة"، هذا ما جاء في تعليمات الشرطة.

مرأة في شاطي تل أبيب (Gideon Markowicz Flash90)

مرأة في شاطي تل أبيب (Gideon Markowicz Flash90)

كذلك يُنصح بفتح النوافذ من فترة لأخرى لتهوئة السيارة وتقليل نسبة ثاني أكسيد الكربون في السيارة- يمكن لذلك أن يمنع الغفوة في السيارة. كذلك، تشدد الشرطة، على أنه يمكن لإطارات السيارة غير المتزنة أن تنفجر وتسبب الحوادث، ولذلك يجب فحص نسب الهواء في الإطارات قبل السفر.

أما لمَن يصوم فننصحه أن يقضي قدر ما يمكنه بالماء، سواء في البحر، البركة أو الحمام، كي يخفف الحر عن الجسم.

شاط البحر في تل أبيب (Serge Attal/Flash90)

شاط البحر في تل أبيب (Serge Attal/Flash90)