لا شك أن الرئيس الأهم والأكثر تغطية في العالم العربي في هذه الأيام، أو في الواقع في السنة الماضية هو الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي.

يُنظر إلى السيسي بعدسة إعلامية مكبّرة وعين الشعب الفاحصة. يبثّ الكثير من القنوات التلفزيونية والفضائيات العربية كل يوم تقريبا أقوال محللين يمدحون أداءه، وأقوال محللين آخرين ينتقدونه.

في كل مرة يشعر فيها محلل سياسي معاد، بحدوث فشل أو تحد اقتصادي، عسكري أو اجتماعي يواجهه السيسي يشارك في البث مواجها إلى الرئيس المصري انتقادات فتاكة كثيرة. في الغالب يزعم أولئك المعادون أن السيسي وصل إلى سدة الحكم في مصر بطريقة غير ديمقراطية وأنّه هو و "عصبته العسكرية" غير قادرين على مواجهة مشاكل مصر الطارئة في هذا الوقت: التحديات الأمنية، على شكل مواجهة الإرهاب الأصولي الذي يضربها والتحديات الاقتصادية، على شكل إعادة الثقة العالمية بالاقتصاد المصري وإخراجه من هوة الضياغ، قبل أن تنهار أكبر دولة عربية.

ولكن في السنوات الأخيرة هناك لمواقع التواصل الاجتماعي، التي أشعلت "الربيع العربي"، رأي حول أداء الرئيس المصري. انتقادات ومديح السيسي نفسه لا يمكنه تقييدها.

في الأيام الأخيرة ينتشر في تويتر هاشتاغ مثير للاهتمام يطرح السؤال البسيط التالي: #قول_انجاز_من_انجازات_السيسي

والهاشتاغ كما ذكر مشهور جدا في مصر ولكن أيضًا في دول عربية مجاورة.

يتنازع المتصفحون المصريون والعرب بين بعضهم البعض من أجل تعديد قدرات وأداء الجنرال المصري على الأرض.

ادعى بعض المتصفحين المؤيدين له أنّه من بين أعمال ونجاحات السيسي يمكن أن نعدد: إبعاد محمد مرسي والإخوان المسلمين من كرسي الرئاسة، محاولة القضاء على الإرهاب والقضاء النهائي على البنى التحتية للإرهاب في شبه جزيرة سيناء، إعادة الاستقرار الأمني كما كان في القاهرة رويدا رويدا وحربه المستمرة لزيادة الاستثمارات في أرض النيل من أجل مساعدة مصر في الخروج من الوحل الاقتصادي.

ويدعي منتقدو الجنرال أنّ السيسي قد وصل إلى الحكم بالدهاء من خلال انقلاب عسكري، وفشل في تجنيد الاستثمارات الاقتصادية الجادة، ويتعامل معه نظراؤه في العالم كرئيس عصابة ولذلك لا يتعاملون معه أو مع المصريين بجدية في الساحة السياسية، ويدعون أنه يتم التوصل إلى الأمن النسبي في شوارع القاهرة من خلال استخدام القوى الأمنية الإرهاب والتي تنتهك حرية التنقل والتعبير لكل من يجرؤ على انتقاد الرئيس. في الواقع يدعي هؤلاء أن نظام مبارك لم يسقط وإنما تم تطويره.

أحضرنا لكم بعض التغريدات المختارة والتي لفتت أنظارنا: