بدأت دور السينما في إيران عرض فيلم عن طفولة النبي محمد. ويعد هذا الفيلم الأغلى تكلفة في تاريخ السينما الإيرانية. ويقول مخرج الفيلم، مجيد مجيدي، إن هدفه من الفيلم هو تعزيز الوحدة في العالم الإسلامي.

لكن الفيلم، الذي يحمل اسم "محمد رسول الله"، أثار حالة من الجدل. ولا يظهر وجه النبي على الإطلاق في الفيلم، وذلك بما يتسق مع التعاليم الإسلامية المتعلقة بتصوير النبي في الأعمال الدرامية.

لكن هذا لم يكن كافيا لنيل رضا علماء الدين في مشيخة الأزهر التي تتمتع بمكانة مرموقة في العالم الإسلامي. فقد طالب هؤلاء العلماء مراراً بعدم عرض الفيلم.

الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ

الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ

وقال المفتي العام للسعودية رئيس هيئة كبار العلماء ، الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ، إن عرض إيران لفيلم عنوانه: "محمد رسول الله" أمر "لا يجوز شرعاً".

ووصف المفتي ، في تصريحات لصحيفة "الحياة" اللندنية نشرتها على موقعها الإلكتروني، الأربعاء، الفيلم بأنه "فيلم مجوسي وعمل عدو للإسلام" وحذّر من تداوله.

وشدد على أن "رسول الله صلى الله عليه وسلم منزه عن ذلك، والرسول له صفاته المعينة وخلقية معروفة، وهؤلاء يصورون شيئاً غير الواقع، فيه استهزاء بالرسول وحط من قدره، صلى الله عليه وسلم، لأن هذا عمل فاجر، ولا دين له، وإنما تشويه الإسلام، وإظهار الإسلام بهذا السوء".

وأضاف أن من أراد تبيان حياة الرسول المصطفى "عليه بنشر سنته، وليس بعمل هؤلاء المفسدين"، محذراً من تداول الفيلم ومشاهدته، لأن هؤلاء غير مؤتمنين والكذب عمادهم، وهم غير صادقين في أمورهم".