كما في كل جولة حرب، لا يتجاهل المشاهير العالميون والمحليون ما يدور في ميدان الحرب. وجدت المطربة العالمية مادونا نفسها أمسِ وسطَ عاصفة هوجاء عندما رفعت في صفحتها على إنستغرام صورة ورود كتبت عليها أن هذه الورود مثل أطفال غزة الأبرياء، وطالبت بوقف إطلاق النار.

الصورة التي رفعتها مادونا (صورة من صفحة الإنستاجرام الخاص بمادونا)

الصورة التي رفعتها مادونا (صورة من صفحة الإنستاجرام الخاص بمادونا)

فكّر كثير من معجبيها في دلالة النشر، والبارحةَ رفعت صورة أخرى لنفسها كتبت عليها المطربة: "أنا لا أدعم حماس! أنا أدعم احترام الإنسان! أنا أدعم السلام". وطالبت المطربة بوقف إطلاق النار بأسرع ما يمكن.

يجدر بالذكر أن مادونا قد أقامت في السنوات السابقة ثلاثة عروض في إسرائيل، ولها معجبون كثيرون فيها. سنة 2009، أقامت مادونا عرضين في بارك اليركون في تل أبيب، وفي 2012 شرعت في جولة عروضها في إسرائيل. إضافة لذلك، يُعرف عن مادونا إيمانُها العميق بشريعة "الكبالاه" اليهودية، وقد زارت إسرائيل كي تشترك في مؤتمرات مركز  "الكبالاه" العالمي.

والعارضة بار رفائيلي هي إحدى المشهورات التي تُكثر من التحدث في موضوع النزاع الإسرائيلي- الفلسطيني فيما يتعلق بالجولة الحالية. فيما مضى، أثارت رفائيلي غضب متصفحي الإنترنت الإسرائيليين عندما أبدت أسفها لموت أبرياء من الجانبين، مما فُهم غلَطا في إسرائيل على أنه تضامن مع الفلسطينيين.

بار رفائيلي  (صورة من صفحة الإنستاجرام الخاصة برفائيلي)

بار رفائيلي (صورة من صفحة الإنستاجرام الخاصة برفائيلي)

نشرت رفائيلي هذا الأسبوع في شبكات التواصل الاجتماعية صورة جنود على أرضية غروب، وكتبت: "هذه الأيام يصعب تصوّرها. رجال شبان دافعوا عن دولتنا من الإرهاب- قلبي يُهدى لعائلاتهم. لن ننساهم أبدًا، وسنحترم ذكراهم". كما يُعتادُ في أحداث كهذه، تطورت الردود على الصور إلى حرب اتهامات بين المتصفحين من المؤيدين لإسرائيل والمؤيدين للعرب.