نهاية قاسية لقصة الطفلة أديل - دُفنت اليوم في مستوطنة "يكير" الطفلة الإسرائيلية أديل بيتون، التي أصيبت بجروح خطيرة قبل سنتين بعد أن رمى فلسطينيون حجارة نحو سيارة أقلت عائلتها. وحسب التقرير الطبي ماتت الطفلة جرّاء تلوث في الرئتين، ألم بها، لكن أديل منذ إصابتها لم تترك المستشفيات وأمس خارت قواها وهي في الرابعة من عمرها.

وكانت أديل قد أصيبت في مارس/ آذار عام 2013 بعد رمي سيارة عائلتها بالحجارة مما أدى إلى حادث طرق مروع جراء فقدان السيطرة على السيارة، ومنذ ذلك الوقت تقاتل أديل على حياتها، قاضية جل وقتها في المستشفيات الإسرائيلية المختصة بإعادة تأهيل المرضى، إلا أنها أصيبت بتلوث خطير قبل أيام وتوفيت أمس بعد أن غلبها المرض.

ومن الأشخاص الذين وصلوا لتعزية العائلة في موت ابنتها كان معاوية كبها، وهو موظف إسعاف من باقة الغربية وصل إلى مسرح الحادثة آنذاك وعالج أديل على الفور ومن ثم رافق الطفلة خلال إعادة تأهيلها. وقال كبها اليوم في رثاء أديل "الألم عظيم.. يصعب وصفه"، مضيفا وهو يبكي "كيف يمكن أن تموت هذه الطفلة الشجاعة؟".

الطفلة أديل مع أختها الرضيعة قبل أيام (من النت)

الطفلة أديل مع أختها الرضيعة قبل أيام (من النت)

وتأسف كبها أن واحدا من أبناء شعبه هو من ألحق الأذى بأديل قائلا "أديل لم تمت من المرض، لقد قُتلت على يد إنسان شرير". وشكرت عائلة أديل كبها على إخلاصه وعبّرت عن امتنانها لوقوفه إلى جانبها طوال هذه الفترة القاسية.

وقالت جدّة الطفلة "منذ أن أصيبت أديل شهدنا تقدما كبيرا في صحتها لكننا لم نتوقع أن تتدهور صحتها فجأة. إنها صدمة أعادتنا عامين إلى الوراء. لقد كانت أديل طفلة قوية لكنها ذهبت اليوم".