هجوم حادّ من قبل رئيسة "الحركة"، تسيبي ليفني، على رئيس الحكومة، "رئيس الدولة السابق (بيريس) يعكس مبادئه ومبادئ الشعب، ولكن هذه الحكومة قولا وفعلا تقوم بأمرين مختلفين تماما"، هذا ما قالته تسيبي ليفني الليلة الماضية في مقابلة مع وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وصلت ليفني مساء أمس إلى إستوديو للمشاركة في برنامج ساتيرا للمرة الأولى منذ توقيع اتفاق الوحدة الذي تمّ مع رئيس حزب العمل يتسحاق (بوجي) هرتسوغ، حيث أطلقت هناك تصريحات شديدة ضدّ رئيس الحكومة والتي نادرًا ما تصدر عن سياسيين كبار.

قالت: "اعتقدت أنّ تناوب رئيسي حكومة كاحتمال وارد أفضل من رئيس حكومة واحد مع عجز جنسي"، على وقع ضحك الجمهور.

كما وقالت عن الاتفاق مع هرتسوغ: "إذا قارنّا ذلك مع العلاقة الزوجية الطبيعية، فقد قرّرنا من البداية ألا نتشاجر، أنتم تعلمون من يغسل الأطباق ومن يغسل الملابس. وسنقوم كلانا بإخراج القمامة معًا"، وهي تشير بطبيعة الحال إلى نتنياهو. وعند هذه النقطة، قال مضيف البرنامج: "لا أعتقد أنّنا نستطيع في هذا البرنامج أن نقول ذلك من الناحية القانونية".

أيضا لم توفر ليفني انتقاداتها للفلسطينيين، ووصفتهم بأنّهم "البُله في الجانب الآخر" عندما تطرّقت للمفاوضات السياسية التي أجرتها بوصفها وزيرة للعدل.

لم يتلقّ الجميع تصريحات ليفني بشكل فكاهي. وتساءل مسؤولون في حزب نتنياهو: "هل تتعاطى ليفني المخدّرات؟ شاهدنا أمس شخصية مهلوسة وجهت إهانات غير مسبوقة لرئيس الحكومة: أي أسلوب وأي مستوى! منذ انقطاع الصلة مع أبي مازن فقد صوابها ببساطة. إنها مدمنة على المحادثات مع الفلسطينيين، وغير قادرة على الانفطام".