هاجمت وزيرة الخارجية في السابق، والنائبة عن حزب "المعسكر الصهيوني"، تسيبي ليفني، قرار رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المضي قدما في تعيين الدكتور ران براتس، مسؤولا عن الإعلام الحكومي، رغم قلة خبرة الأخير، وإثارته أزمة ديبلوماسية قبل تعيينه بتعليقات ساخرة من الإدارة الأمريكية.

وكان الدكتور ران براتس قد شغل الإعلام الإسرائيلي والعالمي، قبل أشهر، بعدما كشف إعلاميون إسرائيليون تعليقات نشرها الرجل على حساب فيسبوك الخاص به، تسخر من رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، ووزير الخارجية الأمريكية، جون كيري، والرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وكتب عن كيري أنه ساذج، وعن أوباما أنه عنصري.

وقالت ليفني التي شغلت في السابق منصب وزيرة الخارجية إن تعيين براتس هو بمثابة "عملية تخريبية" ضد حليفة استراتيجية، والقصد الولايات المتحدة جراء ما كتب المتوقع تعيينه ضد جون كيري وباراك أوباما. وأضافت ليفني "المشكلة لا تكمن في المتحدث، إنما في السياسة وفي انعدام الحكمة في التعيين".

وقال متحدثون في الإدارة الأمريكية عن التعيين إن "تعليقات براتس كانت مسيئة لكيري وأوباما. إننا نتوقع من ممثلي حكومات أجنبية أن يحترموا الإدارة الأمريكية". وكانت الخارجية الأمريكية، قد صرّحت على لسان ناطقها، أن تصريحات المستشار الإعلامي الجديد مزعجة ومهينة.

ويقول مقربون من نتنياهو إن رئيس الحكومة الإسرائيلي لا يكترث بهذه الانتقادات، وهو مصر في إنجاز التعيين، رغم الصعوبات. وكان نتنياهو قد سارع من قبل إلى الاعتذار جرّاء ما صدر عن براتس كاتبا "إن التعليقات غير لائقة ولا تعكس مواقفه ولا سياسة الحكومة".