تطرقت رئيسة حزب "الحركة" والممثلة الإسرائيلية عن العملية السياسية الإسرائيلية الفلسطينية، وزيرة العدل، تسيبي ليفني، اليوم (الإثنَين) للمرة الأولى إلى لقائها في الأسبوع الماضي برئيس السلطة الفلسطينية، أبي مازن، وقالت إنها "ستتابع العمل على دفع مصالح دولة إسرائيل قدمًا، وهذا واجب القيادة المسؤولة، وهدفنا هو التوصل إلى نهاية النزاع وإن سياسة دفن الرؤوس في الرمال ليست مقبولة.

"تشكل مقاطعة الفلسطينيين عدم مسؤولية". قالت ليفني في مستهلّ جلسة حزب الحركة في الكنيست. وأضافت: "لا أتجاهل الإشكالية في التحالف بين فتح وحماس، ولذلك وفقًا لأقوالها، إذا كانت هناك حاجة إلى التفكير بحلول فيما يتعلق بالفلسطينيين فهي تنوي العمل على ذلك. رغم ذلك، شددت ليفني على أن: "ليس هناك خيار لعدم سماع الجانب الآخر، ولا يمكننا ألا نسمع صوتنا للجانب الثاني. معروف لي أن اليمين المتطرّف لا يحب ما نفعله، ولكننا سنتابع العمل على دفع ما نؤمن به قدمًا".

أغضب لقاء ليفني وأبي مازن المنظومة السياسيّة وتعرّضت وزيرة العدل للانتقادات. "خسرت ليفني منذ وقت علاقتها بالناخب الإسرائيلي، وتحوّلت في لقاءاتها الأخيرة إلى قمر اصطناعي فقد اتصال أي كان بالكرة الأرضية"، قالت جهات في حزب البيت اليهودي.

‎"‎أيّدت ليفني الحكومة حول وقف المحادثات مع تحالف فتح - حماس، وسافرت إلى لندن لاختراق القرار ذاته. إذا كان يصعب عليها قبول قرارات الحكومة، فإن الباب يفوّت جمل"، أضافت جهات في حزب وزير الاقتصاد، نفتالي بينيت.

دعا زعيم المعارضة، يتسحاق هرتسوغ، أيضًا ليفني إلى عدم البقاء في الحكومة وقال إن عليها أن تستقيل وأن تقيم معسكر إلى جانب حزب العمل. "بموجب أقوال وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، يصعب عليّ أن أفهم ما يبحث عنه الأشخاص أمثال تسيبي ليفني في حكومة، تكون وظيفتهم فيها لعب الضامة"، قال هرتسوغ.