البارحة، الإثنين، تم استئناف المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين بوساطة مصرية في محاولة لإنهاء القتال المستمر منذ شهر في قطاع غزة وذلك بعدما بدا أن هدنة جديدة مدتها 72 ساعة صامدة

وتطالب حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بإنهاء الحصار الإسرائيلي ورفع القيود المصرية على حدود القطاع الساحلي وفتح ميناء بحري في غزة وهو مطلب تقول إسرائيل إنه لا يمكن مناقشته إلا في إطار محادثات مع الفلسطينيين بشأن اتفاق سلام دائم.

نُشرت مساء البارحة في إسرائيل أخبار تتحدث عن حدوث تقدم معيّن بالمحادثات، وأن المجلس الوزاري سيجتمع اليوم بهدف مناقشة تقدم المفاوضات في القاهرة. أشارت جهات سياسية مسؤولة في القدس إلى أن إسرائيل مستعدة لتقديم تسهيلات كبيرة فيما يخص الحصار المفروض على غزة غير تلك التي وافقت عليها بعد عملية "عامود السحاب" في تشرين الثاني 2012.

مع ذلك، صرح مصدر مسؤول في القدس  هذا الصباح بأن الفجوات كبيرة بين الجانبَين، وليس هناك  تقدم بالمفاوضات. تلقى وزراء المجلس الوزاري بعد ذلك بلحظات رسالة تتعلق بإلغاء الجلسة التي كان من المفترض عقدها ظهر اليوم وهذا الأمر يشير، على ما يبدو، إلى وجود أزمة بالمحادثات.

وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن المفاوضات خلال الهدنة الجديدة ستكون "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى اتفاق‎.