وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، متفائل للغاية حول إمكانية تصفية محمد ضيف خلال العملية الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة.  ففي خلال محادثة مع صحفيَين إسرائيليَين اليوم، قدّر ليبرمان أنّ الجيش الإسرائيلي طال بنيرانه القائد الحمساوي.  "إذا كنا لم نسمع صوت محمد ضيف حتى الآن، فهناك مكان  للتفاؤول"، يقول ليبرمان.

انتقد ليبرمان بشدة نتائج العملية الأخيرة بالنسبة لإسرائيل، وقال يجب على إسرائيل ألا توافق بتاتًا على سيادة حماس في قطاع غزة، وألا تعطي تنازلات لصالح حكومة محمود عباس.  "لا يمكننا أن نوافق على وضع تُمسِك فيه حماس بزمام الأمور في غزة، وكما رأينا في جميع الاستطلاعات – فإن حماس أصبحت الأكثر قوة والأكثر شعبية في الضفة الغربية كذلك"، يقول ليبرمان.

وفقًا لأقواله: "إن حماس أخطر من داعش". وقال إنّ جميع مَن تم إعدامهم في غزة مِن قِبل حماس بتهمة التعاون لصالح إسرائيل "لم تكن لهم أية علاقة مع إسرائيل، وأقول هذا بصورة قاطعة وصريحة".

وأما بالنسبة لطلب إسرائيل لنزع الأسلحة من غزة، فقد اعترف ليبرمان بأنه ليس هناك  احتمال حقيقي لتنفيذ هذا الطلب بالكامل، ولكن أصرّ على أن أهمية ذلك  تكمن في أن يعرف الرأي العام عن هذا الموضوع.  يقول ليبرمان إنّ الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي قد أبدا دعمهما لفكرة نزع السلاح من حماس. لكن مع ذلك، يقدّر ليبرمان أنّ وقف إطلاق الذي تم التوصل إليه في أعقاب الحرب ليس إلا مسألة وقت.

وعن رئيس السلطة الفلسطينية قال ليبرمان: "هنالك العديد من الأسئلة حول شرعية محمود عباس. لا يجدر بنا أن نتخذ خطوات بعيدة المدى دون أن تتم انتخابات جديدة في السلطة الفلسطينية.  كل من سيأتي بعد محمود عباس لن يأخذ اتفاقياتنا معه بالحسبان، وكأننا لم نتفق معه على شيء".

وكما فعل سابقًا، فقد طالب ليبرمان بالامتناع عن أي مفاوضات مع السلطة الفلسطينية لوحدها، وأبدى موافقته للقيام باتفاقية في جميع المنطقة تساعد في تنظيم القضايا بين إسرائيل والفلسطينيين.  فبحسب أقواله: "صراعنا ليس صراعًا مع الفلسطينيين فحسب. صراعنا هو صراع ثلاثي الأبعاد، أولا مع العالم العربي ككل، ثانيًا مع الفلسطينيين، وثالثًا مع عرب إسرائيل. علينا القيام بصفقة شاملة تتضمن هؤلاء الثلاثة معًا".