أعطيتْ اليوم فرصة جيّدة لإسرائيل كي توضّح لأوروبا تهديد الصواريخ عليها. خلال جولة في مدينة أشكلون الواقعة في مجال الصواريخ الفلسطينية، تعرّض اليوم وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ونظيره النرويجي بورج براندا لهجوم من صاروخ فلسطيني، واضطرّا إلى مغادرة المكان واللجوء إلى مساحة محميّة. لحسن الحظّ لم تكن هناك إصابات في النفوس ولم يحدث ضرر. قام نظام القبة الحديدية باعتراض الصاروخ.

عرض ليبرمان على براندا قبل الحادث المروّع منزلا أصيب بصاروخ في بداية الأسبوع. واصل وزير الخارجية الإسرائيلي الخطّ الذي يقوده في الأيام الأخيرة، ودعا إلى احتلال قطاع غزة من جديد. "لا يمكن ضمان صيف طبيعي لأطفالنا دون عملية عسكري برّية في غزة"، قال ليبرمان للصحفيّين.

وأضاف: "نحن لا نحتاج إلى أن نسيطر على غزة، وأن نقيم مستوطنات فيها. نحن نحتاج أن نضمن بأن يهرب جميع إرهابيّي حماس، يُعتقلوا أم يموتوا". حسب تعبيره، فإنّ جهود إسرائيل تحظى بكامل الدعم من المجتمع الدولي. "يدعم المجتمع الدولي إسرائيل في جميع جهودها لضمان أمن المواطنين"، كما قال ليبرمان.

قبل خروجه للمنطقة قال براندا بأنّه سيعمل كلّ ما بوسعه من أجل تحقيق وقف إطلاق النار. "هناك ديناميكية جديدة من شأنها أن تمكّن من وقف إطلاق النار"، كما قال. "تلك فرصة لإيقاف القصف الفظيع والهجمات على غزة والتي راح ضحيّتها الكثير من المدنيّين". تلقّى براندا اليوم تذكيرًا مؤلمًا عن مدى تعقيد الوضع، الذي يعانيه المواطنون الإسرائيليون والفلسطينيون على جانبي الحدود.