صرّح وزير الخارجية الإسرائيلية، أفيغدور ليبرمان، خلال محادثة مع شبان أمريكان من بروكلين أمس الأحد، بأنه "من الممكن ان يكون لإسرائيل رئيس حكومة ناطقا بالروسية". وأضاف ليبرمان الذي يقوم بزيارة لنيويورك في هذه الأيام إنه "تحمل المشقات حين قدم إلى إسرائيل، والآن أصبح وزيرا للخارجية".

وقد قال وزير الخارجية أمس في اجتماع في نيويورك، خلال مؤتمر "جيروزليم بوست"، "إذا كان البديل هو الخضوع للتهديدات الفلسطينية أو دفع مبالغ ضخمة لائتلاف بديل؛ فمن المفضّل الذهاب للانتخابات".

وأوضح ليبرمان أنّ إقامة انتخابات جديدة أفضل من صفقة تتضمّن إطلاق سراح الأسرى. وقال ليبرمان: "هذه الصفقة التي تتضمّن استعدادنا لإطلاق سراح إرهابيين ليست خيارًا"، وأضاف إنّ "الخيار الثاني هو إقامة ائتلاف جديد وهناك خيار ثالث وهو انتخابات جديدة".

ويقول محللون في إسرائيل إن تصريحات ليبرمان لا تأتي من فراغ بل جاءت تعبيرا عن نوايا سياسية تتعلق بمستقبله السياسي، ولا سيما أنه يرى نفسه بديلا لنتنياهو. وردّ مقربو الوزير على هذه التقديرات موضحين أن أقوال ليبرمان أتت في إطار الإثناء على إسرائيل ووصفها دولة تستوعب القادمين الجدد وتفتح المجال أمامهم للنجاح.