تتقدم الانتخابات الإسرائيلية على خطى سريعة وفي غضونها تزداد الملاسنات القاسية ما بين السياسيين الإسرائيليين، والمرة يدور الحديث عن الجدال بين زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، ووزير الدفاع، موشيه (بوغي) يلعون، على وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وصرّح ليبرمان اليوم، بعد أن أعرب قبل أيام عن رغبة حزبه المطالبة بوزارة الدفاع كشرط لدخول أي ائتلاف حكومي مستقبلي مع حزب ليكود، في رد على انتقاد وزير الدفاع الذي قال أمس "اعتقد أن الأمن هو أكثر من مجرد شعارات. إنها مهمة شاقة ويومية"- قال ليبرمان "لا أشكك في أن يعلون جندي ممتاز، لكنه كوزير دفاع لأسفي لا يؤخذ على محمل الجد".

وتابع ليبرمان "لا جيراننا العرب ولا حماس ولا حزب الله ولا حتى الأمريكيين، يتعاملون معه بجدية. لقد تفوق يلعون في منصبه الأخير بتصريحات متهورة، ومن ثم المسارعة إلى الاعتذار للأمريكيين".

وجاء رد يعلون فورا على هذه الاتهامات قائلا: "ليجتاز ليبرمان نسبة الحسم أولا"، مع العلم أن حزب ليبرمان، "إسرائيل بيتنا"، يتراجع باستمرار في استطلاعات الرأي جرّاء قضايا فساد مرتبطة بنواب عن الحزب.

وكان يعلون قد هاجم ليبرمان أمس بعد أن أعلن ليبرمان رغبته استلام حقيبة الدفاع في الحكومة القادمة وقال "الدفاع يضطر إلى اتخاذ قرارات مصيرية تتعلق بالحياة والموت. إنه مهمة شاقة في إدارة الأمور دون تهكم ودون شعارات مثل: "سنحتل هذا" و" نقضي على ذاك" و "ندمر ذاك"".