خرج وزير الخارجية السابق، أفيغدور ليبرمان، الذي  بقي ضمن المُعارضة لأول مرة، منذ سنوات، ولم ينضم إلى الحكومة، بانتقادات شديدة اللهجة ضد القائمة العربية المُشتركة، وطالب رئيس الحكومة نتنياهو بإلغاء لقائه المُرتقب اليوم مع رئيس القائمة، أيمن عودة.

كتب ليبرمان، في ستاتوس نشره هذا الصباح على حسابه في الفيس بوك: "أُطالب رئيس الحكومة نتنياهو بإلغاء لقائه اليوم مع رئيس القائمة العربية، نائب الكنيست أيمن عودة. يُشكل لقاء رئيس الحكومة نتنياهو مع عودة، أحد المعارضين المتشددين لكون إسرائيل دولة الشعب اليهودي، تسويغًا للقوى التي تعمل على تخريب إسرائيل من داخلها وتُعطي تفويضا لتجنيد الخمس الناشط في الكنيست الإسرائيلية".

وحذّر ليبرمان من أن عودة يُمثل جبهة لطيفة، لكنه خطير على إسرائيل، وقارن الفرق بين عزمي بشارة وأيمن عودة بالفرق بين الرئيس الإيراني الجديد؛ روحاني، وبين سابقه؛ أحمدي نجاد، أي، الفرق هو "شكلي فقط"، كما يُشدد نتنياهو على القول مرارً وتكرارًا.

أكد ليبرمان أيضًا مقولة نتنياهو الإشكالية، التي صرح بها يوم الانتخابات، أن "العرب يتدفقون إلى صناديق الانتخابات"، المقولة التي نتج عنها الكثير من الشجب واعتذر نتنياهو بذاته عنها. ووفق أقوال ليبرمان، "كان هناك فعلا تدخل من قبل جهات معادية لإسرائيل وعلى رأسها السلطة الفلسطينية التي شجعت، عبر وسائل الإعلام، عرب إسرائيل بالتوجه إلى صناديق الاقتراع والتصويت للقائمة المُشتركة، والآن يدعو نتنياهو أيمن عودة ذاته الذي كان قد حذّر منه".

وشدد ليبرمان أيضًا على أن عودة رفض شجب أقوال أعضاء حزبه، مثل تصريحات الناطق باسم القائمة الذي قارن الصهيونية بداعش وعبّر عن دعمه لنشاط حماس، أو تصريحات حنين زعبي المثيرة للجدل. هذا شخص يُمثل داعمي الإرهاب في الكنيست الإسرائيلي - وسيلتقي رئيس الحكومة الإسرائيلية، حكومة تعتبر نفسها حكومة وطنية - به. يا لهذه القومية". ختم ليبرمان قائلا.