تحاول صفحة تويتر جديدة يديرها الناطق بلسان الجيش، أن تحاكي ما كان سيحدث لو كان تويتر سنة 1967، أو على الأقل، أن تمنح المتابعين إحساسًا بأنهم يشتركون باللحظات التاريخية.

كُتب في التغريدة الأولى في الصفحة التي سُميت "الجيش في حرب عام 1967" ( IDF1967): "ماذا لو كان لجيش الدفاع تويتر في حرب 1967؟ في الأيام القريبة ستعرفون الإجابة. تابعونا وعيشوا التاريخ من جديد". كُتب بعد ذلك، فورًا: "الحرب الأسرع في الوسيط الأسرع- في الأيام القريبة سنستعيد هنا حرب عام 1967، دقيقة إثر دقيقة. تابعونا".

ترفع الصفحة تحديثات من الحرب، صورًا ومقاطع أرشَفية، تقارير عن تفجيرات لطائرات عراقية، عن معارك تدور في اللحظة الحقيقية، وإنجازات جنود المشاة، جنود الجو والوحدات الأخرى، إلى جنب صور وتسجيلات تاريخية مؤثرة (مثل الإبلاغ عن احتلال الحائط الغربي (البُراق)، أحد الأماكن المقدسة لليهود، اللحظة التي ما زالت إلى اليوم مغروسة في الذاكرة الإسرائيلية الجماعية كإحدى قمة اللحظات المؤثرة للحرب).

والتقارير مبنيّة بحيث تبدو وكأنها غُرِدت في لحظة الحقيقة، كما جرت الأحداث بالضبط قبل 47 سنة. تبدأ التغريدات أيامًا معدودة قبل اندلاع الحرب، التي تشير إلى التوترات بين إسرائيل ودول المنطقة، وتغريدات مثل، "يمكن أن تُسمع الصفارات في أي لحظة" منذ تاريخ الثالث من حزيران، وبعدها تغريدات لتقارير عن اندلاع الحرب في الخامس من حزيران: "في الساعة 07:45 تمامًا، قصفت طائرات الجيش الإسرائيلي المطارات في جزيرة سيناء وعمق مصر بهدف تدمير سلاح الجو المصري. حملة #موكد انطلقت".

في 7 حزيران 1967، أطلقت تغريدة أن القوات الإسرائيلية دخلت القدس، وبعدها فورًا، أبلِغ عن احتلال الحائط الغربي والقدس الشرقية. بعد ساعات من ذلك، رُفعت صورة تؤكد ذلك: "في هذه الدقائق، وصل وزير الأمن ديان مع القائد العام إلى حائط البُراق".

في تاريخ 18 حزيران 1967، أبلِغ عن إنهاء الحرب في غزة، بإرفاق صورة للجنود المتوجهين نحو قناة السويس، للقتال من أجل سيناء

في 10 حزيران أبلِغ: تستمر قواتنا شمالا وشرقًا في الهضبة السورية. وقبل دقائق قليلة، سيّطرنا من غير مقاومة على القرية الدرزية مسعدة الواقعة قرب جبل الشيخ"، وكذلك، أبلغ عن احتلال القنيطرة السورية مع صورة أصلية:

بعد ساعات من ذلك وضعت تغريدة: "دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مع الجيش السوري. سنستمر في الرد على الاستفزاز ضدّ مواطني دولة إسرائيل".

وتتحدث التغريدات الأخيرة عن اتفاقات وقف إطلاق النار، تلخص الخسائر، القتلى والجرحى، وتدمج خرائط تُحاكي كيف بدت خريطة إسرائيل بعد حرب عام 1967. كُتبت التغريدة الأخيرة، طبعًا، قبل سنة، وقيل فيها: "مضت 46 سنة منذ تلك الحرب الكبيرة، لكن الخطر على أمن إسرائيل ما زال مستمرًا. استمروا في متابعة التاريخ وهو يتشكل".