أعرب وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، عن رأي استثنائي حول قضية الجنديَين المخطوفَين وهما أورون شاؤول وهدار غولدين اللذان قُتلا في عملية "الجرف الصامد" التي حدثت في غزة في صيف عام 2014. وفق النشر في أخبار القناة العاشرة الإسرائيلية، فإن ليبرمان قد أجرى أمس (الإثنين) جولة في جنوب إسرائيل، وقال خلالها: "أعتقد أن جثتَي الجنديَين لن تُعادا إلى إسرائيل، ولا أرى أن ذلك يحدث. لقد عارضتُ في الماضي إجراء صفقة شاليط ولا أنوي إجراء صفقة مع حماس في المستقبل".

لقد أثارت الأحداث التي لا تتماشى أبدا مع وعود رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، التي يصرح بها مرارا وتكرارا، حول إعادة الجثتين، غضبا عارما في أوساط عائلتي الجنديَين، واللتين طالبتا من الوزير ليبرمان الاستقالة في أعقاب الأقوال. كما وسُمع انتقاد آخر من جهات سياسية وإعلامية حول حقيقة أن العائلتين تتلقيا تحديثات عبر وسائل الإعلام وليس بطريقة رسمية.

أورون شاؤل وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

أورون شاؤل وهدار غولدين, الجنديان المفقودان (صور العائلات)

نفى مسؤولون في مكتب وزير الدفاع الأقوال بشدة وقالوا: "خلافا للنشر في القناة العاشرة، فإن وزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان لم يتطرق اليوم أو في الأيام الأخيرة إلى موضوع إعادة جثتي الجنديَين وهما آرون شاؤول وهدار غولدين.

رغم ذلك، شددوا على أن الأمور لا تخالف رأي الوزير: "عارض الوزير ليبرمان دائما صفقات الأسرى من نوع الصفقات التي تمت حتى اليوم. كما هو معروف، أعرب الوزير ليبرمان عن معارضته لصفقة شاليط ويعتقد أنه يُحظر على أي شخص أن يعتقد أن الإرهاب مجدٍ".

كما هو معروف، قبل أن ينضم ليبرمان إلى حكومة نتنياهو قال: "إذا كنت وزير الأمن فسأمهل إسماعيل هنية 48 ساعة، وأوضح له أن يختار إما أن يعيد الجثث والمواطنين [المحتجزين في غزة]، أو أن يموت". رغم ذلك منذ تعيينه وزيرا للدفاع منذ شهر أيار الماضي، لم يتطرق إلى هذه الأقوال.