في جلسة خاصة للحكومة الإسرائيلية، التي عُقدت اليوم، الأحد، في هضبة الجولان في الذكرى السنة الأولى للحكومة، قال رئيس الحكومة نتنياهو "حان الوقت أخيرا أن يعترف المجتمع الدولي أن هضبة الجولان ستبقى تحت السيادة الإسرائيلية إلى الأبد".

"في الوضع الذي نعيشه فيه في إسرائيل فهي العامل الذي يبعث على الاستقرار، أي هي الحل وليست المشكلة"، أكد نتنياهو وأضاف "أنا أنقل رسالة واضحة: ستبقى هضبة الجولان في أيدي إسرائيل إلى الأبد، ولن ننسحب منها أبدا".

وقالت وزيرة العدل أيليت شاكيد خلال الجلسة "نحن ندعو إلى الاعتراف الدولي بالحدود الشمالية الإسرائيلية".

نتنياهو في جولة أمنية على الحدود الإسرائيلية- السورية في هضبة الجولان (GPO)

نتنياهو في جولة أمنية على الحدود الإسرائيلية- السورية في هضبة الجولان (GPO)

وحسب ما ورد على لسان نتنياهو، إن هدف عقد جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية في هضبة الجولان هو إرسال رسالة مفادها أن هذه المنطقة ستبقى في أيدي إسرائيل إلى الأبد. "لن تنسحب إسرائيل من هضبة الجولان أبدا"، صرح نتنياهو، الذي خلال فترة ولايته الأولى والثانية أيضا كان قد أجرى مفاوضات مع الحكومة السورية من أجل الانسحاب من هضبة الجولان. "يبلغ عدد سكان هضبة الجولان نحو 50 ألف شخص وهناك أيضا آلاف العائلات التي ستنضم إليها خلال السنوات المقبلة ونحن سنعمل على تعزيز الاستيطان فيها".

لن نعارض تسوية سياسية في سوريا، شريطة أن لا تأتي على حساب أمن دولة إسرائيل. أي في نهاية المطاف، ستُبعد قوات إيران، حزب الله وداعش من الأراضي السورية"، أوضح نتنياهو. "حان الوقت أن يعترف المجتمع الدولي في الواقع، وفي الأساس بحقيقتين أساسيتين. الأولى، لن تتغير الحدود ذاته. الثانية، حان الوقت بعد مرور خمسين عاما أن يعترف المجتمع الدولي أخيرا أن هضبة الجولان ستبقى إلى الأبد تحت السيادة الإسرائيلية".

وتأتي أقوال نتنياهو في أعقاب محادثة أجريت مؤخرا مع وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، أوضح خلالها أن هضبة الجولان لم تعد قابلة للبيع، كما اقترح في الماضي، وفقا لتقارير أجنبية، بواسطة رؤساء حكومات أجنبية. "لن تنسحب إسرائيل من هضبة الجولان، وعلى المجتمع الدولي أن يعتاد على هذه الفكرة،" قال نتنياهو لكيري.