قال المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلي للإعلام الأجنبي، مارك ريغيف، في حديث مع القناة الأمريكية، MSNBC، إن الأنباء عن أزمة حقيقية بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأمريكية عارية من الصحة، موضحا "الولايات المتحدة وإسرائيل قريبات الواحدة من الأخرى لدرجة أن أي اختلاف في الرأي يصبح عنوانا رئيسيا".

وترددت أخبار عن أزمة في العلاقات بين الدولتين مصدرها تقرير نشر في جريدة "وول ستريت جورنال" اليوم، جاء فيه أن البيت الأبيض أصدر أمرًا لوزارة الدفاع الأمريكية والجيش في الولايات المتحدة قبل أسبوعين بوقف إرساليات سلاح الصواريخ لمروحيّات أباتشي، والتي كانت إسرائيل قد طلبتها بهدف استعمالها في عملية "الجرف الصامد" في غزة.

وقالت مصادر في الإدارة الأمريكية للجريدة أن تصرف إسرائيل في العملية في الشهر الأخير أقنعتها أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأفراد طاقمه في الأمن القومي "متهورون وغير جديرين بالثقة".

وتطرق ريغيف إلى هذه الأنباء قائلا إن إسرائيل لم تتصرف أبدا على نحو غير مقبول، وموضحا "العلاقات بين الجيشين، الأمريكي والإسرائيلي، جيدة. ومن الطبيعي أن ينقل الطلب من الجيش إلى البنتاغون مباشرة. لم ننتهك أي إجراء ولا يعتقد أحد أن ما فعلناه هو بمثابة إجراء شاذ".

ورفض المتحدث صحة الأخبا أن أوباما ونتنياهو أجريا مكالمة هاتفية قاسية قائلا "أنا أعرف أن رئيس الحكومة يحترم الرئيس أوباما وقد وصف الدعم الأمريكي بأنه رائع".

وأضاف ريغيف أن الزعيمين، الأمريكي والإسرائيلي، انتخبا لمنصب الرئاسة للمرة الثانية على التوالي، مشيرا إلى أنهما يعملان الواحد مع الآخر لمدة طويلة. وأضاف المتحدث "لقد سمعت وزيرة الخارجية في السابق، هيلاري كلينتون، تقول إنها لم توافق مع الرئيس دائما. وهذا أمر طبيعي. يوجد للناس آراء مختلفة ، وسياسات مختلفة، وهم لا يوافقون على كل شيء. وإن كان الرئيس ووزير خارجيته لا يوافقان على كل شيء، هل يعقل أن يوافق الرئيس الأمريكي ورئيس حكومة دولة أخرى على كل شيء؟".