احتارت عقول المتصفحين على الشبكة العنكبوتية حيال عملية الإعدام الجديدة التي قام بها تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، والذي فاجأ المرة بعرض المعدمين بملابس زرقاء بدلا من البرتقالية. وتساءل كثيرون عن سبب التغيير اللافت في زي الإعدام. وبدا أن أكثر التفسيرات المتداولة على الشبكة هو أن داعش أراد لفت الأنظار إليه مجددا.

ووفق هذا التفسير فإن التنظيم الإجرامي شعر أن عمليات الإعدام التي قام بها من قبل لم تلفت الأنظار كما توقع، ولم تخلق ضجة إعلامية، لا سيما أن الإعلام منشغل بجبهات أخرى مثل المعارك في اليمن وفي سوريا، ولجأ إلى التغيير على أمل أن يصبح محطّ الأنظار.

داعش يعدم عراقيين بتهمة التجسس (Twitter)

داعش يعدم عراقيين بتهمة التجسس (Twitter)

ويؤكد هذا التبديل في اللباس أن مكتب الإعلام الخاص بداعش يقظ إزاء التغيّرات الإقليمية، ويجس النبض بين حين وآخر بهدف رفع الفاعلية لنشاطاته الإجرامية.