قرّرت محكمة في القدس هذا الأسبوع أنّ الهجوم الكلامي بنداءات "الله أكبر" من قبل المسلمين تجاه مجموعات اليهود الذين يزورون الحرم القدسي الشريف لا تمثّل أي جرم. في أعقاب ذلك، قرّر نشطاء يهود من أجل الحرم القدسي الشريف الذهاب إلى ساحة حائط المبكى (البراق)، والمناداة تجاه الزوار في المكان "الله أكبر" ليروا كيف سيكون ردّ فعل من حولهم.

خلق هذا الحدث، الذي جرى في ساحة المدخل إلى حائط المبكى، نقاشا حول هذه القضية بين النشطاء اليمينيين الداعين لإقامة الهيكل اليهودي في الحرم القدسي الشريف وبين الزوار والكثير من اليهود الذين تفاجأوا عندما اكتشفوا أنّه هكذا تبدو الزيارات لدى من يذهب إلى الحرم القدسي الشريف.

ومع ذلك فبخلاف قرار المحكمة وتصرّف الشرطة في شأن هتافات المسلمين في الحرم القدسي الشريف، في الواقع، قرّر رجال الشرطة الذين تمّ استدعاؤهم للتعامل مع نشطاء اليمين اعتقال النشطاء للاشتباه بمخالفتهم للنظام العام.

وقال المحامون الذين يمثّلون المعتقلين ومثيري الشغب الإسرائيليين الذين صرخوا بنداءات الله أكبر، ردّا على ذلك إنّ السلطات القانونية تميل إلى التمييز الصارخ والقاسي ضدّ اليهود في منطقة البلدة القديمة بشكل عام والحرم القدسي الشريف بشكل خاص. بحسب ادعائهم، لا يمكن أن يُلقى القبض على يهود بسبب أفعال قرّرت المحكمة بأنّها لا تشكّل أي جرم عندما يتم ارتكابها من قبل العرب.

ومن الجدير ذكره أنّ إسرائيل قد استجابت في الأيام الماضية لطلب الأوقاف الإسلامية بمنع دخول اليهود إلى منطقة الحرم القدسي الشريف في الأيام العشر الأواخر من رمضان وخلال عطلة عيد الفطر، وذلك من أجل منع الاشتباكات بين اليهود والمسلمين في هذه الفترة المضطربة.