رفعت عارضة الأزياء الإسرائيلية، بار رفائيلي، في نهاية الأسبوع الماضي، على حسابها في الإنستجرام وصفحتها الرسمية على الفيس بوك صورة لها وهي تقف على حافة بركة حيث كان ظهرها باتجاه الكاميرا ومن الصعب عدم رؤية مؤخرتها الجميلة. أثارت الصورة غضب المتصفِّحين الإسرائيليين الذين زعموا أنّ الصورة قد رُفعت في وقت غير ملائم إطلاقا.

وقد رفعت بار الصورة، التي تم التقاطها قبل عدة أسابيع في حفلة عزوبيتها، يوم الخميس الماضي. وكتبت بجانب الصورة: "يوم خميس سعيد".

بار رفائيلي (Instagram)

بار رفائيلي (Instagram)

ولم يحب المتصفحون كثيرا ما كتبته لأن يوم الخميس المذكور لم يكن يوما سعيدا إذ قُتل فيه خمسة إسرائيليين في عمليات إرهابية مختلفة في أرجاء البلاد. ولذلك، علّق إسرائيليون كثيرون على المنشور وكتبوا منشورات مثل: "وقاحة، لقد قُتل يهود وهي تكتب يوم خميس سعيد". وكتبت متصفحة أخرى: "أصدقاء أنا لا أفهمكم. إذا كانت بار مبتهجة وسعيدة عندما يُقتل مواطنو إسرائيل إذن فببساطة توقفوا عن شراء الملابس في المتاجر التي تعرض لها".

وقد غضب بعض الإسرائيليين لأنّه قبل أسبوع من ذلك رفعت بار صورة تتضامن مع باريس بعد العمليات الإرهابية فيها، بينما في يوم وقوع عمليات إرهابية قاسية في إسرائيل اختارت أن ترفع تحديدًا صورة من البركة.

وفي أعقاب الردود اختارت عارضة الأزياء إزالة الصورة، ولكنها رفعتها مجدّدا في اليوم التالي، وكتبت بجانبها: "طاقات نهاية الأسبوع" وتمنت لمعجبيها حول العالم نهاية أسبوع أكثر هدوءًا.