بدأ الجمهور العربي في إسرائيل بالمشاركة في المنافسة في سوق شبكات التغذية الكبيرة. شبكة "كينغ ستور" الصغيرة، بملكية عائلة صلاح من قرية المشهد في الجليل، بالقرب من مدينة الناصرة، هي المنافسة الجديدة. هكذا ورد في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية. تعمل الشبكة في المدن العربية سخنين، قلنسوة، أم الفحم، شفاعمرو وأماكن أخرى.

في الوقت الراهن، ستبدأ شبكة التغذية عملها في مدينة بئر السبع في جنوب إسرائيل، وفي البلدة اليهودية صفوري في شمال البلدة. هذه هي  المرة الأولى التي تفتح فيها شبكة تغذية بملكية رجال أعمال عرب فروعًا لها في بلدات يهودية تحديدًا. ما يُميّز شبكة التغذية هذه هو الأسعار المنخفضة، كذلك عبوات المنتجات الكبيرة المعدّة للعائلات كثيرة الأولاد.

إضافة إلى ذلك، تتعاون شبكة التغذية مع شركتي أطعمة تابعة للعائلة: مصنع الأطعمة كاستل، وشركة المشهداوي للاستيراد والتسويق، والتي تستورد منتجات أطعمة من تركيا وشرقي أوروبا.

قال محمد صلاح، من مالكي الشبكة، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" إنه وفقًا لتوقعاته ستتحوّل شبكة "كينغ ستور" حتى نهاية عام 2016 إلى شبكة تغذية قطرية ذات 71 فرعًا في أنحاء البلاد. حسب تعبيره، ستحظى شبكة "كنيغ ستور" بنجاح بفضل أسعارها المنخفضة المقترحة، والمعاملة الخاصة التي يحظى بها زبائنها. إضافة إلى ذلك، قال صلاح "تتميز أفضليتنا بأن شبكات التغذية اليهودية لا تعرف كيف تعمل في الوسط العربي، وأما نحن فنعرف كيف نعمل في الوسط اليهودي والعربي على حد سواء".

بالتباين، من المتوقع أن تواجه شبكة الأطعمة صعوبات ضم زبائن يهود بسب مسألة الحلال. حاليا، لا تملك الشبكة مصادقة من قبل الحاخامية اليهودية على أن الأطعمة التي تبيعها حلال، وذلك سيؤدي إلى إبعاد الزبائن اليهود المتدينين. لذلك، قال صلاح إنه من المتوقع أن تتنازل الشبكة عن فتح السوبر ماركت في أيام السبت للحصول على شهادة حلال من قبل الحاخامية. رغم ذلك، يدعي أن كل المنتجات التي تُباع هي حلال رغم أنها لم تحصل على مصادقة الحاخامية.