تقوم إسرائيل مؤخرًا ببذل جهود كبيرة من أجل التسهيل على الشعب الفلسطيني، دون أي علاقة بالحالة السياسية الحساسة مع السلطة الفلسطينية أو حماس. ويبدو أنّ تلك التسهيلات الإسرائيلية قد تمّت عقب سوء العلاقة مع القيادة الفلسطينية، والقصد هو عدم معاقبة الشعب الفلسطيني.

استمرت إسرائيل، من بين أمور أخرى، خلال حرب غزة في الصيف الأخير (عملية "الجرف الصامد") بنقل المساعدات الإنسانية إلى داخل غزة، رغم أن الناشطين الذين نقلوا المساعدات عرّضوا حياتهم للخطر، بسبب إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون الذي لم يتوقف باتجاه الأراضي الإسرائيلية بل باتجاه معبر كرم أبو سالم، الذي تم عن طريقه نقل البضائع.

نمت - بعد انتهاء القتال - وتيرة إدخال البضائع إلى قطاع غزة عن طريق معبر كرم أبو سالم بشكل كبير، وقد تم أيضًا إنشاء آلية خاصة بين ممثلين إسرائيليين وممثلين عن الأمم المتحدة تهدف إلى إعادة إعمار قطاع غزة. وقررت إسرائيل، في رأس السنة العبرية التي بدأت قبل أسبوع، ألا تفرض حصارًا على أراضي الضفة الغربية، وذلك بخلاف السنوات السابقة، والتي تم فيها ذلك.

وقد أعلنت إسرائيل عن عدد من التسهيلات الإضافية للفلسطينيين خلال عيد الأضحى، سيتمّ تطبيقها في 5-7 من تشرين الأول. تشمل التسهيلات:

- باستطاعة الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية زيارة عائلاتهم في إسرائيل بل والتنزه، دون أي تحديدات على الجيل.

- باستطاعة الفلسطينيين فوق سنّ 60 الدخول إلى إسرائيل دون حاجة إلى تصريح خاص.

- سيتم إعطاء 500 فلسطيني فوق سنّ 60 من سكان الضفة الغربية تصريحًا بزيارة عائلاتهم في قطاع غزة.

- باستطاعة 200 من رجال الأعمال الفلسطينيين الطيران عن طريق المطار الإسرائيلي (بن غوريون).

- سيتم إعطاء 500 فلسطيني من سكان قطاع غزة فوق سنّ 60 في كلّ يوم من أيام العيد تصريحًا خاصًا للصلاة في جبل الهيكل.

- سيتم إعطاء 500 فلسطيني من سكان قطاع غزة فوق سنّ 60 تصريحًا خاصًا لزيارة عائلاتهم في الضفة الغربية.

- سيتم إعطاء تصاريح كثيرة لتصدير الزراعة، وخصوصًا السمك، من قطاع غزة إلى الضفة الغربية.

شاب من اليهود الارثوذكس وامرأة عربية على الشاطئ في تل أبيب (Serge Attal/FLASH90)

شاب من اليهود الارثوذكس وامرأة عربية على الشاطئ في تل أبيب (Serge Attal/FLASH90)