تصف وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، في كتاب جديد أصدرته، ما يدور في أروقة الحكومة الأمريكية، وتنتقد الرئيس باراك أوباما.

في كتاب "خيارات صعبة"، تقول كلينتون إن سياسة أوباما تجاه إسرائيل كانت صارمة أكثر مما يجب وأنها اعترضت على طلبه تجميد المستوطنات. تدأب كلينتون في الكتاب على أن تذكر أنها مؤيدة جدًا لإسرائيل، لكنها لا تنسى أن تذكر أنها كانت من الأوائل في الكونغرس الذين دعموا إقامة دولة فلسطينية.

يؤكد البعض في الولايات المتحدة، حيث سيصدر الكتاب فيها إلى الحوانيت في الأيام القريبة، على أن تلك هي الخطوة الأولى في السعي نحو إعلان ترشحها للرئاسة في 2016. تصف كلينتون في الكتاب تقريبًا كل تقاطعات اتخاذ القرار خلال توليها المنصب، ابتداء منذ أن خسرت أمام أوباما في انتخابات الحزب الديمقراطي السابقة، ووصولا  بتعيينها وزيرة للخارجية حتى إنهاء ولايتها.

تصف كلينتون علاقات الخارجية للولايات المتحدة. وحرب العراق، أفغانستان، العلاقات مع روسيا، الخلافات المشتعلة في الشرق الأوسط والأحداث المصيرية في ولايتها- قتل الدبلوماسيين الأمريكيين الأربعة في عاصمة ليبيا.

تتحدث كلينتون عن قرار اغتيال بن لادن، وهو أحد النجاحات الكبيرة التي سُجلت في الولاية الأولى للرئيس أوباما، وتدعي أنها كانت من الدافعين إلى تنفيذ العملية الخطرة. لقد احترمتُ مخاوف بايدن من المخاطر المتعلقة بالاقتحام، لكني وصلت إلى استنتاج أن الاستخبارات كانت مقنعة بأن الاحتمال أكبر من المخاطر"، كتبت.

ما زالت كلينتون غير مستعدة بعد للإعلان أنها ستترشح للرئاسة، لكن تزداد التقديرات قوة أن كتابها الجديد يُمثل بداية الحملة.  تحدثت أيضًا في الكتاب عن لقائها الأول مع الرئيس أوباما بعد أن انتُخب، والذي تصفه بأنه "موعد بين شاب وفتاة ناضجين".