في إسرائيل لم تعم السّكينة بعد، جراء الدهس القاتل الذي حصل في الأمس، وأسفر عن مقتل رضيعة لم تتجاوز الثلاثة أشهر.

إضافة إلى الدهشة من عملية القتل ذاتها، ثمّة غضب ناتج من ردود الفعل التابعة للشارع الفلسطيني الذي أظهر على أقل تعبير اللامبالاة من مقتل الرضيعة، أو النظر إلى القاتل نظرة بطل.

كانت إحدى أكثر الردود المثيرة للغضب موجهة ضد قائد حركة حماس في غزة، إسماعيل هنيّة. لقد أشاد هنيّة بالهجوم الإرهابي من خلال كلمة ألقاها في الجامعة الإسلامية في غزة، حيث هنأ منفذ العملية الهجومية. إن الشارع الإسرائيلي يصب جام غضبه على هنية تحديدًا، وذلك يعود إلى الحقيقة القائلة إنه وفقط قبل بضعة أيام، قد تلقت ابنته علاجًا طبيًّا في مستشفى إسرائيلي.

الرضيعة حاية زيسيل براون

الرضيعة حاية زيسيل براون

ردّ وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، غاضبًا على ردود هنية "في المرة القادمة وعندما يتم طلب تقديم العلاج لابنة هنية في مشفى في إسرائيل سيتم إرسال الرد بإشادة هنية لمقتل الرضيعة حايا زيسل بارون، انتقم الله لدمها".

وتجدر الإشارة إلى أنه وبالإضافة إلى حماس، حتى حركة فتح قد أشادت على العمل الإرهابي ومنفّذه، وقد أطلقت لقب الشهيد على منفّذه من خلال موقعها على شبكة الإنترنت. بعد العمل الانتحاري، قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الأمن موشيه يعلون بإلقاء اللوم على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في حصول ذلك العمل الإرهابي كنتيجة لإعداد خلفية لتنفيذه مع تأجيج المنطقة.