التقى رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أمس رئيس كتلة المُعارضة الإسرائيلي، النائب يتسحاك (بوجي) هرتسوغ. ونشر هرتسوغ في ختام لقائه منشورا على الفيس بوك كتب فيه: "ختمت للتو اجتماعًا مُباشرًا، استمر لأكثر من ساعة، مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. قمت بزيارته على إثر التطورات والعمليات الإرهابية التي تستلزم عملاً حثيثًا ضد الإرهاب، بكل الأدوات. علينا منع وقوع انتفاضة ثالثة. معنى ذلك شن حرب ضروس ضد الإرهاب وبهذا الموضوع أنا أشد تعصبًا من نتنياهو".

لم تتطرق التعقيبات على هذا البوست إلى ما ورد فيه بل تطرقت إلى حقيقة أن الصورة التي أرفقها رئيس المُعارضة لم يظهر العلم الإسرائيلي فيها، على الرغم من أن الرئيس الفلسطيني كان يجلس في اللقاء بينما كان العلم الفلسطيني في الخلفية.

علق أحد المُتصفحين على صفحة هرتسوغ: "أيها الأطفال الأعزاء، الرجاء أن تساعدوا بوجي على معرفة أي علم ناقص في الصورة". وأضاف مُتصفح آخر: "كيف تتوقع أن نحترمك بينما أنت لا تحترم شعبك وعلمك!". نشرت مُتصفحة أُخرى صورة علم إسرائيل وكتبت لهرتسوغ تقول: "فقط في حال أنك نسيت".

سارعت أيضًا وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، من حزب "الليكود" أيضًا بالهجوم على هرتسوغ من خلال تويتر وكتبت: "بوجي، في المرة القادمة حين لا يكون معك العلم الإسرائيلي، يُمكنك أن تطلبه مني". هرتسوغ لم يصمت ورد: "عزيزتي ميري، الماهية أهم بكثير: لماذا لا تُخبرون الجمهور بأن الحكومة التي أنتِ جزء منها تُدير مُفاوضات مع حماس؟".