التقى رئيس الحكومة الأسبق إيهود أولمرت سرّا بزوجته عليزا، بعد ثلاثة أيام فقط من بداية قضائه لعقوبة السجن في سجن معسياهو. التقى أولمرت وزوجته سرّا في الجناح 10 في السجن، حيث يقضي أولمرت فيه عقوبة السجن. وقد تم ترميم الجناح تماما قبل وصول أولمرت من أجل ملاءمته للمتطلّبات الأمنية المشدّدة.

ولم تذكر خدمات السجون كم من الوقت استمر اللقاء، وقالت إنّه يحق للسجين أولمرت تلقّي الزيارات في السجن حتى بعد فترة قصيرة من بدء قضاء عقوبته. وقد حُكم على أولمرت بالسجن لمدة 27 شهرا بتهم رشوة واحتيال في قضية "هوليلاند"، وذلك بعد أن تمت تبرئته من جرائم الرشوة الأكثر مركزية.

تعرف أولمرت وعليزا على بعضهما البعض في فترة دراستهما في الجامعة العبرية في القدس عام 1970. في مقابلة مع صحيفة "الجارديان" البريطانيّة قال أحد معارفهما إنّ أولمرت كان يغازل عليزا، والتي لم تستجب له في البداية. ولكن بعد عدة أسابيع تبادل الاثنان المغازلات، وبعد وقت قصير من ذلك عقدا خطوبتهما.

يوجد لدى الزوجين أولمرت أربعة أبناء، وابنة متبنّاه واحدة.

وتعتبر عليزا فنانة وكاتبة مسرحية، وكانت على مر السنين معروفة بآرائها اليسارية، بخلاف آراء زوجها اليمينية. هناك من يدعي أنّ آراء عليزا هي التي أدت إلى الانقلاب في طريقة التفكير لدى أولمرت، والذي مع مرور السنين بدأ بتأييد انسحاب إسرائيل من الضفة الغربية وقطاع غزة، ودفع قدما برنامج فك الارتباط الإسرائيلي عن غزة، وأجرى مع السلطة الفلسطينية مفاوضات لتوقيع اتفاق سلام وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس.