اعتُقل أربعة إسرائيليون اليوم بتهمة أنهم هاجموا طبيبا بيطريا، كما يبدو، انتقاما منه بسبب التجارب التي أجراها على الحيوانات. لقد أُحضِر المشتبه بهم إلى جلسة في محكمة الصُّلح في القدس لمناقشة تمديد اعتقالهم.

قبل نحو ثلاثة أسابيع، استُدعي الطبيب البيطري لمعالجة حيوان جريح في منتصف الليل، وفجأة هاجمه أربعة أشخاص. ونتيجة للهجوم اضطر إلى دخول المستشفى. وفي سيارة تابعة لأحد المشتبه بهم عُثر على هاتف أجريتْ منه المكالمة الهاتفية مع البيطري. وبالإضافة إلى ذلك، تم العثور على قفازات وملابس ألقاها المهاجمون بعد هجومهم.

وفقا للاشتباه، فقد استأجر شخص آخر المعتقلين لتنفيذ هذه العملية. وقد اعتقلت شرطة منطقة القدس المشتبه بهم لنحو أسبوعين وتم تمديد اعتقالهم حتى اليوم مرّتين.

يعمل الطبيب البيطري الذي هُوجم في شركة تُجري التجارب على الحيوانات بالتوازي مع عمله اليومي. وفور وقوع الحادثة تم إصدار أمر حاسم بحظر النشر حول تفاصيل القضية وحدوثها. أحد المشتبه بهم في هذا الهجوم هو مجرم معروف للشرطة.

قالت القاضية التي استلمت القضية: "تُظهر التحقيقات صورة مقلقة من التنظيم والعلاقة التي تم نسجها من قبل عدة أشخاص، من أجل تنفيذ أعمال العنف الخطيرة". وأضافت: "يجري الحديث عن أفعال تشكّل خطرا كبيرا نظرا لطبيعة الحادثة، الدافع الذي كان يقف وراءها والماضي الجنائي الغاشم للمدّعى عليه".