قرّر وزير الدفاع موشيه (بوغي) يعلون ورئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي بيني غانتس أن يقوما بجولة من التعيينات بشكل دوري في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي التي يتواجد فيها الجنرالات. التعيين الأكثر بروزًا هو تعيين أفيف كوخافي، الذي كان يشغل حتى ذلك الوقت دور رئيس شعبة الاستخبارات، ليصبح قائد المنطقة الشمالية. الجبهة الشمالية حسّاسة للغاية في الآونة الأخيرة، بعد أن أشارت الشهادات من الجانبين؛ الإسرائيلي واللبناني أنّ كليهما يستعدّان للحرب. سيستمرّ كوخافي، الذي حلّ مكان الجنرال يائير جولان، في متابعة استعدادات الجيش الإسرائيلي لمواجهة حزب الله.

وفقًا للتقارير المختلفة في الإعلام، فإنّ كوخافي، الذي شغل منصب رئيس شعبة الاستخبارات لأربع سنوات، قام بإصلاحات وتغييرات جذرية في الشعبة، ويعتبر واحدًا من أكثر رؤساء شعبة الاستخبارات تأثيرًا في تاريخ الجيش الإسرائيلي.

وسيشغل هارتسي (هرتسل) هليفي مكان كوخافي في منصب رئيس شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، وستتمّ ترقيته إلى درجة لواء. خدم هليفي في سلسلة من المناصب العليا، من بينها قيادة سرية هيئة الأركان العامة، قوة النخبة في الجيش الإسرائيلي. قبل نحو نصف عام أشارت صحيفة "نيويورك تايمز" إلى هليفي كمرشّح بارز ليكون رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي في يوم من الأيام.

اللواء أفيف كوخافي (FLASH90)

اللواء أفيف كوخافي (FLASH90)

تعيينات أخرى: سيعيّن العميد حجاي توبولنسكي في منصب رئيس شعبة القوى العاملة في الجيش الإسرائيلي، والعميد يوسي بيخر سيعيّن في منصب قائد أحد الفيالق، والذي لم يتمّ تحديده بعد. ومن أجل هذه التعيينات فسيتمّ ترقية توبولنسكي وأيضًا بيخر إلى درجة لواء. بالإضافة إلى ذلك، فسيقرّر غانتس ويعلون قريبًا جدّا من سيكون الملحق العسكري للجيش الإسرائيلي في الولايات المتحدة، وهو يعتبر منصبًا مرموقًا بشكل خاصّ.

بالمقابل، سيمرّ الجيش الإسرائيلي بتغييرات هيكلية تشمل تغييرات في الأنماط والمناصب. ومن المتوقّع قريبًا تأسيس "قائد وحدة العمق"، والذي سيكون مسؤولا عن حماية المواطنين في البلاد في أوقات النزاع، ولم يتمّ بعد تحديد من سيترأّس هذا المنصب، ولكن من المتوقع أن يتم اتخاذ قرار كهذا قريبًا، أو تم اتخاذه ولم يُعلن عنه بعد. وستشمل جولة التعيينات نفسها، والتي ستبدأ قريبًا، تغييرات في العديد من المناصب.