تعرض بار رفائيلي، وهي من أجمل المقدمّات في إسرائيل، النظاراتِ التابعة للعلامة التجارية الإسرائيليّة "كارولينا ليمكة"، لكنّ النجم الصاعد في الحملة الجديدة على شبكة الإنترنيت (التي ستُبث لأول مرة يوم ال- 10.09) هو عامود الرقص. ورفائيلي هي التي ترقص عليه.

نحن لا نقوم عبثًا بالإعلان عن عامود الرقص كبطل جديد في عالم الموضة. إذ قبل أسبوعَيْن فقط، كانت الشركة الإسرائيليّة للملابس الداخليّة "دلتا" هي مَن أعلن عن الـ - PULL DANCE كتوجّهٍ دارج لهذا الموسم. وفي صفحة موقع التواصل الاجتماعي، الإنستجرام، لشركة الملابس الداخليّة، نُشرت مجموعة من الفيديوهات الإرشادية القصيرة لتعلُّم رقص الـ - PULL DANCE، وذلك بتوجيه من نطاع لي ليفي، إحدى الرائدات بهذا المجال في إسرائيل وبطلة أوروبا لعام 2011.

في هذه الأيام، يشقّ الـ - PULL DANCEطريقه من نوادي التعريّ المُعتِمة نحوَ المسارات الرئيسيّة في إسرائيل- حملات العلامات التجارية للألبسة والموضة لجميع أفراد العائلة.

كيف تحوّل رقص الـ "PULL DANCE" إلى موضة دارجة بشكل بارز؟ السؤال هنا يدور حول المزيج بين الرياضة التي تُصمِمّ وتُجمّل الجسد، وموضة وجمال أُنثوي. يزداد توجّه الحفاظ على الجسم واتباع نمط تغذية سليم بوتيرة سريعة. لا يقتصر الرقص على العامود على النوادي الليليّة المُظلمة فقط، إنمّا يُعتبر أكثر في هذه الأيام كرياضة قانونيّة.

شركة الملابس الداخليّة الإسرائيليّة "دلتا" والعلامة التجارية "كارولينا ليمكة" هما مُجرّد اثنتيْن من شركات الموضة التي اعتمدت عواميد الـ PULL DANCE كمُلحقات تزيينيّة في الموضة. في حملة الإكسسوارات لصيف 2014 لشركة ديزل، قرّر المُدير الفنيّ للعلامة التجارية، أنْ يُصوّر الفنانة الموسيقيّة بروك كاندي واقفةً على عامود الـ PULL DANCE كوَسم نهائي، وقبل عامَيْن كانت شركة الموضة COMME IL FAUT هي التي افتتحت معرض منتصف اليوبيل للعلامة التجارية في عرْض الـ PULL DANCE.

ورغم انتشار هذا التوجّه، إلّا أنّ هُناك مَنْ راقبوا وضبطوا إعلانات شركات الموضة المُختلفة. وهناك مَن يدّعي أنّ توجّه كهذا يرتكز على أساس تفرقة بين الجنسَيْن، إذ يعرض جسد المرأة كمُمتلكات يُمكن تسويقها بصورٍ شتّى.