كشفت وزارة الزراعة الإسرائيلية عن شبكة تهريب اللحوم، كما ذكرت وسائل الإعلام في إسرائيل اليوم. وفقا للاشتباه، فقد أدخل المهرّبون عن طريق الاحتيال اللحوم من أراضي السلطة الفلسطينية إلى إسرائيل بشاحنات مزدوجة الجانبين.

وقد بيعت اللحوم المهرّبة لمطاعم رائدة بالإضافة إلى متاجر مختلفة لبيع اللحوم، وذلك من خلال تزوير مصدرها، التصريح البيطري، تاريخ انتهاء صلاحياتها، تاريخ الذبح، والموافَقة للشريعة اليهودية. في الأصل تم جلب اللحوم، التي كانت معدّة  للسلطة الفلسطينية، من الأرجنتين، حيث ذُبحت هناك بشكل حلال.

ومع نشر قائمة المطاعم في وسائل الإعلام الإسرائيلية، والتي تتضمن أكثر من 20 مطعما، من بينها مطاعم تعتبر مرموقة بشكل خاصّ، وأخرى شعبية جدا، انتشر الخبر بسرعة في مواقع التواصل الاجتماعي، وأثار غضب المتصفِّحين.

اشتكى العديد من الإسرائيليين من الثمن الباهظ الذي تتطلبه المطاعم، والتي من أجل كسب بضعة شواقل أخرى مستعدة للمخاطرة بصحة روّادها. وأعرب آخرون عن الاشمئزاز والغضب، وأعرب آخرون عن تفهمهم لأصحاب المطاعم، متهمين الحكومة بسبب الضرائب المرتفعة التي تجبيها. وأعرب بعض المتصفّحين عن سعادتهم لكونهم نباتيين ولا يأكلون اللحوم، وهكذا لا تكون صحّتهم معرضة للخطر.