نهاية سعيدة للنسر الذي قطع الحدود الإسرائيلية – اللبنانية وحطّ في بنت جبيل وظن أنه جاسوس: أعادت لبنان في ختام اتصالات سرية مع السلطات الإسرائيلية، ووساطة الأمم المتحدة، النسر الذي تم القبض عليه قبل أيام في بنت جبيل والاشتباه بأنه يتجسس لصالح إسرائيل. ونقلت سلطة حماية الطبيعة الطائر الكبير لتلقي العلاج في مستشفى السلطة لعلاج الحيوانات بهدف إعادته إلى الطبيعة.

وكان مسؤولون من سلطة حماية الطبيعة قد أعربوا عن قلقهم في أعقاب تقارير في لبنان، تحدثت عن القبض على النسر والاشتباه بأنه يتجسس لصالح إسرائيل، من المساس به، مؤكدين أن الجهاز الذي يحمله الطائر ليس جهاز تجسس، بل جهاز تعقب يمكن السلطة الإسرائيلية من تعقب رحلاته في المنطقة.

وكانت السلطة قد أحضرت الطائر من إقليم كتالونيا الإسباني، عام 2015، بهدف زيادة عدد النسور الآخذة بالانقراض في منطقة الشرق الأوسط، وإسرائيل على وجه التحديد. وكان يمكث في محمية "جملا" في وسط هضبة الجولان، قبل أن يتم إطلاق سراحه في أواخر السنة الفائتة.