"لا يمر أسبوع واحد دون عملية تخريب تلحق بالقطار الخفيف بالقدس"، هذا ما قاله اليوم "بوعز غولان"، مؤسس موقع الأخبار 0404 في نقاش داخل لجنة الداخلية في الكنيست. ووفقًا لكلام غولان، الذي يُدير الموقع الذي يعتمد على تقارير وفيديوهات تُرسل إليه من قبل مُستخدمين من الميدان، فإن عملية الرشق بالحجارة، في حي شعفاط وبيت حنينا، أشبه بوباء خطير.

انتقد غولان بشدة السلطات التي لا تعمل على اجتثاث تلك الظاهرة الإشكالية. تقوم الشرطة في القدس، وفق كلامه، باعتقال الكثيرين ولكن أياديها مُكبّلة. بالنسبة لرجال الشرطة قال غولان: "يقومون بواجبهم ضمن الإطار المُتاح لهم، وإن تم منحهم الإذن بالقضاء على هذه الظاهرة سيفعلون ذلك".

القطار الخفيف في القدس (Nati Shohat/Flash90)

القطار الخفيف في القدس (Nati Shohat/Flash90)

وأضاف قائلاً إن وسائل الإعلام العربية، في منطقة القدس، تُشعل نار الكراهية، وتُشجع على القيام بتلك العمليات. تنشر وسائل الإعلام العربية، وفق كلامه، أشياء تُشجع على مهاجمة القطار الخفيف ورشقه بالحجارة.

أضاف رئيس اللجنة، النائب دافيد أمساليم، إلى كلام غولان وأشار إلى أن هناك أيضًا مشاكل تحرش بالمسافرين داخل القطار.

ادعى مُدير العام للشركة التي تُشّغل القطار، يارون رافيد، أن عملية مهاجمة القطار آخذة بالتراجع، وتحديدًا منذ أيام فصل الصيف المنصرم، حين اندلعت المواجهات العنيفة في القدس. وأضاف: "تقع حوادث أحيانًا، إنما لا يُمكن مُقارنة ذلك بما حدث في الصيف الماضي. نعيش اليوم واقعا جيدًا، نسبيًا. أكد مسؤولو الشرطة الذين تواجدوا في الجلسة كلامه.

تخريب محطة القطار الخفيف في القدس (Sliman Khader/FLASH90)

تخريب محطة القطار الخفيف في القدس (Sliman Khader/FLASH90)

وقال شمعون نحماني، رئيس قسم العمليات في الشرطة الإسرائيلي، إن شرطة القدس تبذل جهدا كبيرا لتأمين القطار الخفيف. وتحدث نحماني، إيجابيًّا، عن مُبادرة البلدية لإقامة نشاطات للشبيبة في الأحياء التي تتم فيها عمليات الرشق بالحجارة. من شأن تنظيم مثل هذه المُبادرات والنشاطات، وفق كلامه، إبعاد أولئك  الفتية عن حياة الملل والتسكع، التي تقودهم لإلقاء الحجارة على القطار.