أظهرت مُعطيات جديدة تم تحديثها هذا الصباح (الأربعاء)، وفق مؤشر السلام (مشروع استطلاع رأي دائم للجمهور) تابع لجامعة تل أبيب والمعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أن معظم المُجتمع اليهودي في إسرائيل يتفق مع فتوة كبير حاخامات السفارديم في إسرائيل القائلة إن "قتل الإرهابي الذي يحمل سكينًا هو أمر جائز". 30% من الوسط اليهودي فقط عبّروا عن مُعارضتهم لتلك المقولة مقابل 66.5% أيدوها.

ووصل دعم هذه المقولة في وسط الحريديم إلى (94%) وفي وسط المُتدينين إلى (89.5%)، ولكنها حظيت أيضًا بدعم (52%) في وسط اليهود العلمانيين في إسرائيل. إلا أن أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم من بين اليهود يؤمنون أنه من غير اللائق أن يُدلي الحاخامات بمواقف فيما يخص القضايا الأمنية من هذا النوع.

على الرغم من تراجع عدد العمليات الإرهابية في الفترة الأخيرة، 69% من اليهود و 76% من المواطنين العرب في إسرائيل، يخشون من تعرضهم أو تعرض أقربائهم إلى الأذى. يعتري الخوف أكثر أولئك الذين يُصوتون لليمين الإسرائيلي (74%) مقابل (59%) من أولئك الذين يُصوتون للأحزاب اليسارية. وعندما طُرح السؤال إن كان يُمكن خرق وتجاهل حقوق الإنسان والمواطن من أجل مُكافحة الإرهاب بشكل صارم فقد وافق 41% على ذلك، وزادت النسبة بين أوساط اليمينيين إلى 61%.

ثمة مسألة أُخرى ما زالت مثار انقسام في الوسط اليهودي وهي مسألة المساعدة الخارجية الدولية: 48% من الإسرائيليين يؤمنون أنه من أجل مُكافحة الإرهاب بشكل ناجع يُمكن لإسرائيل أن تعتمد على نفسها فقط والتخلي عن أي دعم دولي في هذا الأمر، بينما يؤمن 46% منهم بأنه لا يُمكن التخلي عن التعاون مع أطراف أخرى في مكافحة الإرهاب العالمي.