بدأت علامات الانتخابات المحلية الفلسطينية بالظهور. وضعت حركة حماس أمامها هدفًا وهو تحقيق نصر جارف في الانتخابات، وتعمل بكل الطرق من أجل تحقيقه. نشرت الحركة مؤخرًا مقطع فيديو تظهر فيه غزة مزدهرة، وفيها ميادين بهية، شواطئ جميلة، وأبنية عصرية. يظهر في مقطع الفيديو العديد من مواطني غزة، رجال، نساء، وأطفال، وهم يحملون لافتات عليها هاشتاغ #شكرا_حماس.

تمنت حركة حماس أن يحقق مقطع الفيديو هذا انتشارًا واسعًا على شبكات التواصل الاجتماعي، وهذا ما حدث فعلاً، ولكن لم يتوقع نشطاء الحركة أبدًا التعليقات الناقدة. كتب العديد من المتصفحين، وغالبيتهم من سكان غزة، منشورات وتغريدات غاضبة، حيث يتجاهل مقطع الفيديو غالبية سكان غزة الذين يعانون من الفقر بينما ما زالت المدينة مُهدّمة.

تعرض هاشتاغ # شكرا_حماس إلى انتقادات ساخرة، حيث انتشر ضمن التغريدات التي "تُشكَر" حماس على كل الأشياء السيئة التي فعلتها في غزة. (مثلاً، "#شكرًا_حماس، لأنكِ دمرتِ مستقبلنا"، "#شكرًا_حماس، لأننا لا نجد لا عملاً ولا نكسب رزقنا").

ردّ مؤيدو حماس بدورهم متهمين الحصار المفروض على غزة في الأوضاع السيئة التي يعيشها القطاع، ولكن قال منتقدو الحركة إن المساعدات القليلة التي تصل إلى غزة تذهب إلى حركة حماس. هناك أيضًا من اتهم حماس بموت الشبان الذين يُقاتلون من أجل حماية غزة.

نشرت حركة فتح بدورها أيضًا، والتي يبدو أنها خائفة من نتائج الانتخابات، فيديو ترويجي ردًا على فيديو حماس. يُظهر الفيديو تحت هاشتاغ #شكرا_حماس الدمار الذي لحق بالمدينة، الوضع الصعب، قطاعات الكهرباء الكثيوة، ونشطاء حماس الذين يحفرون الأنفاق بدل مساعدة المواطنين.