قدمت عائلة الجندي الذي أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ميتا، وحماس تحتجز جثته لديها، لمحكمة العليا في إسرائيل، صباح اليوم، التماسا بمنع أسرى حماس من مشاهدة مباراة نهائي بطولة كأس أوروبا، والتي ستقام الليلة في باريس. ويأتي هذا الالتماس في إطار مجهود العائلة إعادة جثة ابنها إلى إسرائيل.

وجاء في الالتماس أن قرار مصلحة السجون إتاحة بث اللعبة للأسرى الفلسطينيين، ومعظمهم من أسرى حماس، لا يتوافق مع المنطق، ويثير الاشمئزاز. وأضافت العائلة "يجب أن ننقل رسالة واضحة لحماس، مفادها أن قيمنا لا تشابه قيمهم، لكن في الحرب العين بالعين والسن بالسن".

وقد قررت العائلة التوجه إلى الهيئة القضائية الأعلى في إسرائيل بعدما توجهت برسالة إلى مصلحة السجون الإسرائيلية، ولم تتلقَ ردا إلى الآن.