أظهرت نتائج استطلاع رأي جديد في إسرائيل، أجرته القناة 10 مساء أمس الثلاثاء، أن حزب العمل في إسرائيل يتجاوز حزب "ليكود" الحاكم بعدد المقاعد في البرلمان، في حال انضمت السياسية، تسيبي ليفني، إلى صفوف الحزب اليساري. وحسب المعطيات التي وردت في الاستطلاع، يحصل حزب العمل مع ليفني على 22 مقعدا بينما يحصل "ليكود" على 20 مقعدا.

يذكر أن تسيبي ليفني لم تقرر بعد إن كانت بصدد الانضمام إلى حزب "العمل"، وأنها ما زالت تدرس خيارا آخر وهو الانضمام إلى حزب "هناك مستقبل" برئاسة يائير لبيد. وقال متابعون في إسرائيل أن ليفني تنوي إعلان خطوتها القادمة في غضون ساعات.

وأورد الاستطلاع الجديد مفاجأة إضافية، تتعلق بالحزب الحاكم في إسرائيل، فقد أظهرت نتائجه أن مكانة نتنياهو في حالة تقهقر في حزبه، وأن الليكودي السابق، جدعون ساعر، لو نافس نتنياهو على رئاسة حزب "ليكود" فحظوظه مشابهة لحظوظ نتنياهو، أي أن منتسبي الحزب لا يعتبرون نتنياهو أكثر من غيره في الحزب، وربما هذا المعطى هو الذي يقلق نتنياهو أكثر من صراعه مع حزب العمل واليسار الإسرائيلي.

وكما في حال تسيبي ليفني، ما زالت إمكانية عودة ساعر إلى صفوف "ليكود"، بعد ان اعتزل السياسة قبل شهرين، مجرد تخمين.

وحول السؤال: "من الملائم لرئاسة الحكومة الإسرائيلية؟"، يتفق 23% من الإسرائيليين أن نتنياهو ما زال الشخص الملائم مقابل 22% يرون أن مرشح اليسار، يتسحاق (بوجي) هرتسوج هو الأنسب. وأشار محللون سياسيون إلى أن الفارق بين زعيم اليسار واليمين آخذ بالتقلص.

واللافت  كذلك أن حزب "البيت اليهودي"، وهو حزب "يتموضع" عن يمين "ليكود"، يحصل على 15 مقعدا في الانتخابات، حسب الاستطلاع الجديد، أي أنه يحرز تقدما عن الانتخابات الماضية حين حاز على 12 مقعدا، وبالمقابل الحزب الذي توّجه كثيرون مفاجأة الانتخابات الأخيرة، وهو حزب "هناك مستقبل" برئاسة لبيد، يفقد من قوته محققا 10 مقاعد بدلا من 19.

وانتقد وزير الداخلية الإسرائيلي، جلعاد أردان، ونائب عن حزب "ليكود" نتائج ال السؤال الذي فحص من الشخصية الملائمة لرئاسة الحكومة قائلا "إنه استطلاعا مضلل، لأنه جزّأ الدعم لليمين بين نتنياهو وجعدون ساعر. ولو طرح نتنياهو كمرشح وحيد لكان الفارق بينه وبين هرتسوغ كبيرا".

وقال نشطاء من اليمين الإسرائيلي أن زعيمي اليمين، بنيامين نتنياهو ورئيس حزب "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، يدرسان خلف الكواليس إمكانية الاتحاد في ظل استطلاعات الرأي الأخيرة التي تتوقع صعود اليسار. وقال هؤلاء ان اتحادا بين حزب البيت اليهودي وليكود من شأنه أن يحزر 40 مقعدا في الكنيست.