كيم كارداشيان أم لطفلين، ورغم أن صورها لم تصبح أكثر احتشاما بعد أن أصبحت أما، إلا أنّها تتخذ قرارات أكثر حكمة في حياتها. كان قرارها الأخير الذي شاركت متابعيها به مصيريا بشكل خاص - إذ أوضحت مَن هو المُرشح الذي تنوي انتخابه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

يوم الجمعة، تم اقتباس كارداشيان وهي توضّح أنها ما زالت مترددة في اختيار المُرشّح للرئاسة، فأثارت شائعات أنها تفكر في التصويت لترامب. ولكن بعد يوم من ذلك، يوم السبت، وضعت كارداشيان حدّا للشائعات، مُصرحة في موقعها عن قرارها لدعم كلينتون.

كتبت كارداشيان، من بين أمور أخرى، أنّها فكرت في عدم التصويت مُطلقا. "لم أرغب في التصويت تصويتا عشوائيا، ولكني فكرت أيضًا في أنّ عدم التصويت معناه عدم تعبيري عن صوتي"، كما أوضحت كارداشيان، مضيفة أنّها ترحب بالفرصة التي تسنح لها  اختيار مرشحها. "هناك الكثير جدا من الأشخاص في العالم الذين يفتقدون إلى هذا الامتياز".

"فكرتُ في الأمور الأكثر حسما من جهتي، بدءا من السيطرة على حمل السلاح والدفاع عن حقوق المرأة وصولا إلى الإجهاض"، كما كتبت كارداشيان. "توصلتُ إلى النتيجة أنني أريد أن أدعم هيلاري بالتأكيد. أؤيدها. أعتقد أن هيلاري ستمثّل بلادنا بأفضل شكل وأنّها الأفضل لشغل هذا المنصب. ففي هذا العام، لا أصوتُ فقط من أجل نفسي، وإنما من أجل أطفالي، وأخذت ذلك بالحسبان عندما قررتُ".