"المغربية" تعود إلى الحياة: اللغة المغربية هي لغة تميّز اليهود الذين عاشوا في المغرب، ويعيش معظمهم اليوم في إسرائيل. ومع ذلك، من يتحدث هذه اللغة هم بشكل أساسي كبار السنّ، ولكن أبناءهم وأحفادهم باتوا يتحدثون العبرية.

ولكن هذه اللغة الآخذة بالاختفاء حظيت بعملية "إحياء" من جديدة في الآونة الأخيرة في إسرائيل في أعقاب مسلسل تلفزيوني شعبي، عن أسرة فقيرة من بئر السبع، المدينة الواقعة في جنوب إسرائيل. تتحدث الأسرة في المسلسل باللغة العبرية، ولكنها "تذكر" مجموعة متنوعة من العبارات بالمغربية، ومن أجل قول الحقيقة، بشكل أساسي تُسمع الشتائم.

أصبح المسلسل من بين المسلسلات الأنجح في إسرائيل، وحظي بملايين المشاهدات. شاهده الكثير من المشاهدين المسلسل بشوق، متذكرين لغة أجدادهم وجدّاتهم، والذين كانوا يخجلون في يوم من الأيام، في طفولتهم، بهذه اللغة.

في أعقاب هذا المسلسل، وأيضا في أعقاب تطوّر الوعي المجتمعي في أوساط الجيل الثالث من اليهود الشرقيين، هناك موجة من "العودة إلى الجذور"، ويسعى الكثير من اليهود إلى العودة إلى تعلّم لغة الأم الخاصة بوالديهم.

في الوقت الحالي، افتُتحت دورة جديدة للغة المغربية اليهودية في المكتبة القومية الإسرائيلية في القدس. سيصادف المشاركون في إطار الدورة مجموعة واسعة من النصوص باللغة العربية اليهودية التي كان يتحدث بها يهود المغرب وسيتعلّمون قراءتها وفهمها. وستُرافق النصوص في بعض اللقاءات مقاطع صوتية ومرئية، والتي ستُأخذ من أرشيف المكتبة القومية. والمواضيع التي ستطرق إليها النصوص هي في مجال التاريخ، الشعر، الهجاء، الأسطورة، الأخلاقيات، النكات والثقافة بشكل عام.

أعِدّت الدورة لأصحاب قدرات الفهم الأساسية في اللغة العربية - اليهودية، ولكن ليست هناك حاجة لمعرفة قراءتها وكتابتها.

ومن بين سائر الكلمات الشعبية بالمغربية - اليهودية يمكننا أن نجد:
"بْسارا" – الحالة خربانة (وضع رديء).
"واحا" - تمام.
فْحال - مثل، يشبه..
سافي - يكفي.
هاك - إليك، خذ (أيضا "تستحقّ").
مكوحا - عنيدة، "ليست مغفّلة".
يتاح لو مَجلو - "فليخذله الحظّ"، ألا ينجح (شتيمة).
يتاح لو سرفالو - فليسقط بنطاله (شتيمة ملطّفة).
فينْتينا؟ - أين أنت؟
بلا باش - "كل شيء جيد"، بركة.
"بْزعاتْ" - "وماذا في ذلك؟"، "ألك الله".
"عافية" - نار، حريق (تُقال كشتيمة. احذروا: لا تقولوا ليهودي مغربي "يعطيك العافية")!