قام طوم روس ومايا كوهن، وهما منتجان من هولندا، بتحضير شريط فيلم قصير في إسرائيل يظهر به 101 شخص – من جيل 0 وحتى جيل 100، في حين كان يذكر كل شخص عمره أمام الكاميرا.

كتب طوم روس في صفحته على الفيس بوك والتي قام برفع الفيلم إليها للمرة الأولى أنه عمل هو ومايا كوهن شريكته بالمشروع بجهد كبير من أجل إتمام الفيلم. "بعد 3 زيارات لإسرائيل انتهينا من العمل أخيرا"، كتب في صفحته الرئيسية.

يخلق الفيلم مزيجا من الأشخاص المختلفين والمتنوعين في المجتمع الإسرائيلي والمتواجدين في مراحل مختلفة من حياتهم وهذا ما يجعله فيلما جميلا جدا. يدور سيناريو هذا الفيلم حول قطاعات وأجناس مختلفة. إذ يظهر به رجال ونساء، متدينون وعلمانيون، يهودا وعربا، طلاب وحتى أنه قد شاركت عروس بيوم زفافها بهذا الفيلم (في رقم 26). يجعل هذا التنوع الفيلم مميزا جدا وقد حظي بعشرات آلاف المشاهدات في يوتيوب.

كُتب إلى جانب الفيلم في موقع يوتيوب أن المرأة التي عمرها 98 والتي تظهر في الفيلم هي آخر من تم تصويرها وتكلمت أمام الكاميرا التابعة لروس وكوهن وقد ذكرت جيلها. طبعا بعد ذلك تم تنضيد جميع تسجيلات الفيديو لمختلف الأشخاص وتحويلها لفيلم واحد يظهر به الأشخاص بترتيب تصاعدي بحسب جيلهم.