في أعقاب اكتشاف الغاز الجديد الذي يثير مصر، يدعو هاشتاج جديد في شبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" "اقترح_اسم_لبير_الغاز_الجديد" المتصفّحين إلى اقتراح أسماء للاحتياطي. بدأ المتصفّحون باقتراح الأسماء، بعضهم طرحوا الأمر مازحين وبعضهم جادّين، وكان بعض الأسماء ناجحا والآخر أقل نجاحا. من بين الاقتراحات التي طرحت في تويتر: بير اولاد العم، بشره بير، البير كامو، وأسماء أخرى عديدة.

في إسرائيل يعمل احتياطيا الغاز "ليفياثان" و "تمار". لم يختر المتصفّحون الإسرائيليون اسم "تمار"، ولكن الجيولوجي الإسرائيلي يوسي لنجوتسكي، المبادر إلى التنقيب، اختار مكان الموقع في البحر المتوسط وسمّى الاحتياطي على اسم حفيدته الكبرى، تمار. لم يختر المصريون بعد اسمًا للاحتياطي الجديد.

بحسب شركة الطاقة الإيطالية ENI فإنّ احتياطي الغاز الذي تم اكتشافه في مصر أكبر بكثير من الاحتياطي الإسرائيلي "ليفياثان". اكتُشف "ليفياثان" عام 2010 ويقع قرب شواطئ مدينة حيفا في إسرائيل، وتم إعلانه في الماضي باعتباره اكتشاف الغاز الأكبر في المياه العميقة في العقد الأخير. أما الاحتياطي الثاني: "تمار"، فهو حقل غاز طبيعي يقع هو أيضًا في البحر المتوسط في منطقة شواطئ مدينة حيفا.

والمخاوف في إسرائيل الآن هي أنّ تتضرّر احتياطيات الغاز الإسرائيلي في أعقاب هذا الاكتشاف المهم في مصر، لأنّه كان يُفترض أن تزوّد مصر بالغاز بشكل مباشر. ربما لا تزال مصر بحاجة في السنوات القادمة إلى احتياطيات الغاز الإسرائيلية، ولكن في اللحظة التي سيتم فيها تطوير احتياطي الغاز الضخم الذي اكتُشف في أراضيها عندها ستكون المخاوف الإسرائيلية بألا تحتاج مصر بعد ذلك لاحتياطيات الغاز الإسرائيلية.