عادة ما يكون عيد الميلاد مناسبة سعيدة، إذ تصل المحتفل التهاني بطول العمر والسعادة، لكن عيد ميلاد الرئيس السوري، الذي يصادف اليوم، ال11 من أيلول/ سبتمبر، هو حدث غير عادي، وهو غير سعيد بالنسبة للعالم ومعظم السوريين، وربما هو نفسه لن يشعر بالسعادة مثلما كان في الماضي.

فمن جهة يتذكر العالم اليوم أحداث ال11 من أيلول عام 2001، وهي الهجمات الإرهابية التي هزت الولايات المتحدة، وكان رمزها سقوط مركز التجارة العالمي، وفي الحاضر يعيش السوريون حالة من الحرب والتشريد والهجرة.

ويبلغ عمر الأسد اليوم 50 عاما، فقد ولد في ال11 من أيلول عام 1965. وتسلم رئاسة سوريا بعد وفاة والده، حافظ الأسد، عام 2000.

وكتبت زوجة الأسد، أسماء الأسد، أمس، على صفحة "فيس بوك" الخاصة بها، "شاركونا بمعايدة السيد الرئيس بعيده .. لسنين وسنين قادمة من الصحة والسعادة والنصر"، متمنية لزوجها " Happy Birthday Mr.President".

لكن دعوة أسماء الأسد تلقى تجاوبا ضعيفا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تكثر التعليقات التي تذكر الأسد أنه يحتفل اليوم بميلاده، والملايين من شعبه مشردين، وما زال الدم السوري يسيل في بلاده.

ولا نستبعد أن تحضر أسماء كعكة العيد، وأن يطفئ زوجها الشموع، في بيتهما الخاص، بعيدا عن ما يجري في سوريا. فهما ما زالا مقتنعين أن سوريا تحت حكم الأسد شمعة لن يطفئها أحد.