لقد تركك عشيقك، أو ربما أنه خانك، وربما توجد ظروف محزنة أخرى، جعلتك تبقين وحيدة، وقلبك مكسور. إنها وضعية يتداخل فيها "الآنا"، القلب، والمنطق، وينهارون. عندما تتزعزع الثقة بالبشر عامة وبالرجال خاصة، يبدو كل شيء أسود. غير أن أهم شيء هو التحرر من ذلك، وبأسرع وقت ممكن. إليك بعض الخطوات التي من شأنها أن تساعدك على الرجوع إلى حياتك الطبيعية، وإعادة البسمة إلى وجهك:

احزني وعبّري عن أحاسيسك - اسمحي لنفسك بالحزن على الانفصال، وعلى فقدان السداجة. عبّري عن أحاسيسك، ويوصى بمشاركة أكبر عدد من الأشخاص المقربين، ومن الممكن حتى الذهاب إلى أخصائي والتحدث إليه عن الألم. من المهم البكاء، تحرير العصبية، والتعبير عن الأمور. ليس الوقت مناسبًا لأن تبدي"على ما يرام". لا تسارعي الأحاسيس التي تشعرين بك. من الطبيعي الشعور بالصدمة - الغضب - خيبة الأمل - اليأس. أتركي حيزًا لهذه الأحاسيس، حتى ولو كانت ليست مريحة. إذا تجاهلتها، ستشعرين بها وقتًا طويلا.

احزني وعبّري عن أحاسيسك

احزني وعبّري عن أحاسيسك

أحيطي نفسك بالصديقات والأصدقاء - صحيح أن كل ما ترغبين القيام به هو حبس نفسك في غرفة مظلمة في سريرك وعدم الخروج أبدًا، لكن ساعدي نفسك وحاولي التواجد في المجتمَع قدر الإمكان. أفضل شيء هو الخروج وتقضية الوقت، لكن إذا كان الأمر يتطلب منك الكثير من الطاقة، قومي على الأقل بدعوة صديقاتك إليك، أو قضاء الوقت عندهن في المنزل.

دللي نفسك - إنه وقت ممتاز لشراء الفستان الذي ترغبينه، تناولي الطعام في مطعم جيد، قومي برحلة إلى خارج البلاد، أو استمتعي بعلاج طبيعي. كوني سخية على نفسك، ففي بعض الأحيان، المشتريات الجيدة هي أفضل أمر معزٍ.

مشتريات - أفضل أمر معزٍ (Meir Partush/Flash90)

مشتريات - أفضل أمر معزٍ (Meir Partush/Flash90)

اعتني بمظهرك - قومي بزيارة أخصائية التجميل، رتبي أظافرك، ضعي مواد التجميل، وارتدي الملابس الأكثر ملائمة لك. توجد لهذا الأمر حسنتان مركزيتان: أولا، سيجبرك ذلك على مغادرة السرير ويمنحك عملا جيدًا يخفف مت التفكير بالفراق المضني. ثانيًا، ستشعرين بالارتياح مع نفسك، وسيؤثر ذلك على الشعور العام. ويجعلك تجتازين  مباشرة إلى المرحلة التالية:

عودي إلى "ساحة" المتوفرين - المتوفرات - في الوقت الملائم لك،  عودي إلى صحبة رجال آخرين. لا تفعلي ذلك انتقامًا منه أو من الجنس الذكري. إذا فعلت ذلك، سيبقي الجُرح والغضب ولن يختفيا. أصغي لنفسك، وستندهشين من كثرة الحُب الذي تواجهينه. يحتمل أن يكون ذلك "انعكاسًا"، ويمكن أن تجدي حبيب حياتك.

على أية حال، حتى لو كان من الصعب رؤية ذلك بهذه الطريقة الآن، تذكري أن كل شيء يحدث لصالحك...