كانت سيندي كروفورد  واحدة من أشهر عارضات الأزياء في العالم، وظهرت على أغلفة المجلات المشهورة، ببطن مسطحة وبجسم منحوت مثيرًا للإعجاب.

وبعد مرور العديد من السنوات الجيدة، تبلغ كروفورد اليوم 48 عامًا، وقد ولدَت مرتين.  وهي مستمرة في عرض الأزياء، إلا أنه من الواضح أن صورها تخضع لتعديلات جذرية بواسطة الفوتوشوب. تسربت في الأسبوع الماضي صورة غير معدلة لكروفورد للإنترنت من حملة تصوير لمجلة "ماري كلير" في عدد كانون الأول 2013.

سيندي كروفورد دون فوتوشوب ومعه

سيندي كروفورد دون فوتوشوب ومعه

وتظهر كروفورد في الصورة بطيات في البطن وسيلولايت في الفخذين. وخلافًا للتوقعات، كانت معظم التعليقات داعمة ومشجعة. كتب معظم المعلقين "هكذا تبدو امرأة حقيقية بعد ولادتين"، وأثنوا على حفاظ كروفورد على جسمها الطبيعي وعدم قيامها بعمليات تجميلية وعلاجية.

في الأسبوع الذي أثارت فيه الممثلة الناجحة أوما ثورمان ضجة كبيرة بعد ظهورها بوجه "جديد" مر بالكثير من العمليات التجميلية، وذلك بعد فترة وجيزة من قيام الممثلة رينيه زيلويغر بالمثل، ما زال أمل النساء بأن يظهرن طبيعيات قائمًا. إن كانت سيندي كروفورد تبدو كذلك، فهو أمر عادي لكل واحدة.