وقد اتضح أيضًا أنه حتى في ذروة الانشغال في سوريا، يجد وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، وقتا لتناول الموضوع الأقرب إلى قلبه، وهو النزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

على ضوء ما يبدو كفقدان للحماسة من قبل الطرفين، تواصل أميركا الضغط لدفع المفاوضات قدما.

نشرت صحيفة "هآرتس" اليوم أن هدف كيري القادم هو اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، في نهاية الشهر.

الأمريكيون يرغبون في أن يكرّس ممثلا الطرفين: رئيس الحكومة الإسرائيلي نتنياهو والرئيس الفلسطيني عباس خطابهما لعملية السلام، ويلقيا خطابا ذا أهمية، ربما يشير إلى بداية فترة جديدة.

وورد في التقرير أيضا أن كيري يتصل هاتفيا بالطرفين: "عدة مرات يوميا"، وأن هدف الأمريكيين الآخر هو عقد لقاء بين نتنياهو وعباس أثناء انعقاد الجمعية العامة.

تقول مصادر فلسطينية أن هناك محاولات لدفع اللقاء قدما بين نتنياهو وعباس بالفعل، غير أنها لم تنجح حتى الآن.

من المتوقع أن يكرس نتنياهو الجزء الأكبر من خطابه، كالمعتاد، للموضوع الإيراني، وسيتطرق بإسهاب إلى الموضوع السوري، وذلك وفقا لتطوّر الوضع. إلى أي درجة سيكون خطابه مثيرا للوحي في المجال الفلسطيني- من المبكر تحديد ذلك. استعدادا لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وإذا لم تحدث تطورات غير متوقعة، ستطلق إسرائيل سراح المزيد من الأسرى قُبَيل نهاية شهر أيلول.

إلى ذلك، نشرت وكالة الأنباء الفلسطينية "معًا" أنه من المتوقع اليوم عقد اجتماع خامس بين طواقم المفاوضات برئاسة صائب عريقات وتسيبي لفني.

فيما يشكو الفلسطينيون من طريقة إدارة المحادثات الفاشلة حتى الآن، ويدعون أن الطرفين لم يتفقا حتى على أجندة المحادثات.