يضغط وزير الخارجية  الأمريكي، جون كيري، على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من أجل أن يوافق على عودة جزء من اللاجئين الفلسطينيين إلى داخل حدود إسرائيل. هذا ما ذكرته صباح اليوم صحيفة "معاريف" الإسرائيلية. وفقا للتقارير، فإن نتنياهو رفض طلب كيري.

ووفقا للتقارير، فإن كيري يضغط على الجانب الفلسطيني كي يكون مرنًا بشأن الاعتراف بالدولة اليهودية، ومن أجل ذلك ينوي أن يعرض على الفلسطينيين تنازلا إسرائيليًا، من شأنه أن يقنعهم بتليين موقفهم. عقد كيري في نهاية الأسبوع الأخير لقاءات ماراثونية مع نتنياهو ومع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ومن المتوقع أن يعود إلى جولة جديدة في الأسبوع القادم.

بالإضافة إلى ذلك، يعتقد كيري أنه فيما لو نجح بتلبية رغبة نتنياهو بالحصول على الاعتراف الفلسطيني بالدولة اليهودية، والتصريح عن نهاية الصراع والتوصل إلى اتفاق مقبول بشأن  الترتيبات الأمنية، فإن رئيس الحكومة الإسرائيلية سيوافق على صيغة تتطرق إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود العام 67 مع تبادل الأراضي. ومع ذلك، فهناك شك إن كان الفلسطينيون قادرين على تحقيق إنجاز كهذا والذي يطمح بالتوصل كيري إليه.

وفي هذه الأثناء، ذكر موقع "والاه" الإسرائيلي اليوم أن مسؤولا مقربًا من كيري التقى مؤخرًا مع مسؤولَيْن قياديين في المستوطنات: بنحاس والرشتاين وداني داين، وكلاهما رئيسان سابقان لمجلس البلدات اليهودية في الضفة الغربية وغزة. والتقى ديفيد مكوبسكي، وهو عضو في فريق المفاوضات التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، مع كلا الرجلين وناقش معهما الاتفاق الذي يحاول كيري دفعه قدمًا.

وانضم مكوبسكي إلى فريق المفاوضات برئاسة مارتين إينديك قبل نحو شهرين، بعد أن شغر لمدة عامين وظيفة باحث كبير في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأوسط. ورفض كلا الرجلين، والرشتاين وداين التطرق إلى التقرير. واتضح أن داني داين هو أحد أشهر وأبرز المعارضين لجهود وساطة كيري في إسرائيل. "كيري مثابر جدًا، ولكن المثابرة ليست بمثابة السياسة؛ بل هي وسيلة فقط. إذا استمررت على المثابر وبذل الجهود في الاتجاه الخطأ، فسينشأ ضرر كبير جد"، هذا ما غرّد به مؤخرًا داين في حسابه الشخصي على تويتر.